اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
البلاد (الرياض)
في ظل استمرار الاعتداءات السافرة، التي تستهدف المرافق المدنية بالمملكة، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء أمس (السبت)، نتج عنه وفاة 4 سعوديين، و8 مقيمين (2 من بنغلاديش، وأمريكي، ومصري، وأردني، وسوري، وفلسطيني، وسوداني)، وإصابة 309 إثر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي. وأوضحت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار، والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ودعت وزارة الخارجية المواطنين، الذين تأثرت رحلاتهم، أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم؛ نتيجة إيقاف أو تأخر بعض الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد، إلى التواصل مع بعثات السعودية في الدول المتواجدين فيها، وذلك لطلب المساعدة وتقديم الإرشادات اللازمة. كما صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
وأكدت المملكة أمام مجلس الأمن، حقها في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، محذرة من أن اعتداءات الحوثيين على المنشآت المدنية، وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب تمس الأمن الدولي والتجارة العالمية. وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالعزيز الواصل، أن الهجمات استهدفت مطارات ومنشآت حيوية، وأسفرت عن قتلى وعشرات المصابين، بينهم نساء وأطفال، مؤكدًا رفض تحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمن المملكة والملاحة الدولية. ودعا إلى تنفيذ قراري مجلس الأمن 2216 و2722، ووقف الدعم الخارجي للميليشيا، مجددًا دعم الحل السياسي ومبادرات السلام.
من جانبها، طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتفعيل حظر تسليح الحوثيين، عقب استهداف مطار عدن بصاروخين باليستيين ومسيّرات مفخخة، محذرة من تهديد الطيران والملاحة. ميدانيًا، قُتل 25 حوثيًا وأصيب آخرون في تعز؛ إثر مواجهات بالشقب، وسط استمرار المعارك والكمائن والغارات الجوية في عدة جبهات، وإسقاط مسيّرة انتحارية شرقي المدينة، بالتزامن مع إحباط تسلل قرب مطار ذوباب.
إلى ذلك، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة، ضمن«فجر اليمن»، طالت مخازن أسلحة وتحصينات ومعسكرات ومواقع عسكرية حوثية في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية الغربية. وأفادت التقديرات الأولية بتحييد أكثر من 1150 عنصرًا، وتدمير وإعطاب 180 آلية ووسيلة قتالية وإمداد، ما أضعف قدرات الميليشيا القتالية.










































