اخبار الاردن
موقع كل يوم -هلا أخبار
نشر بتاريخ: ١٨ حزيران ٢٠٢٦
هلا أخبار – تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، خلال جولة، اليوم الخميس في لواء البادية الشمالية الغربية بمحافظة المفرق، عددا من المشاريع الإنتاجية التي تديرها جمعيات خيرية في عدد من مناطق اللواء، وافتتاح حضانة بالإضافة لزيارة عدد من الأسر.
واستهلت بني مصطفى جولتها الميدانية بزيارة دار محافظة المفرق، التقت خلالها المحافظ الدكتور فراس أبو قاعود، حيث أكدت أن هذه الزيارة للبادية الشمالية الغربية يأتي في إطار النهج الذي تنتهجه الحكومة في الجولات الميدانية وتلمس حاجات وقضايا المواطنين تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الداعي للزيارات الميدانية والاستماع للمواطنين وتلبية حاجاتهم.
وخلال زيارتها لجمعية سيدات الرابية الخيرية، في منطقة الزعتري قالت بني مصطفى إن الجمعية حظيت بزيارة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ضمن الجولات الميدانية له وفي إطار الدعم الحكومي للتوسع في الفرص التشغيلية التي توفرها الجمعية، والقطاع التطوعي ككل، حيث تم تطوير مشروع الجمعية للخياطة بتزويدها بـ 32 ماكينة خياطة، ما أسهم في تأهيل السيدات في حصولهن على فرص عمل مستدامة، فيما يشغل 25 سيدة من نساء البادية الشمالية الغربية، بالإضافة إلى مشاريع الجمعية الأخرى، والتي تنفذها بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية في المجالات الاجتماعية، وتسهم في استدامة مشاريع النساء في اللواء، مبينة أن تمكين المرأة، هو تمكين للعائلة وللمجتمع برمته.
وأكدت بني مصطفى أهمية الدور التمكيني والتنموي للجمعيات الخيرية وأهمية التركيز على المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام، إلى جانب دورها الإغاثي، مبينة أن الوزارة تقوم من خلال برنامج تعزيز الإنتاجية، بدعم الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة، من خلال ما يوفره صندوق دعم الجمعيات من فرص دعم لإنشاء مشاريع تنموية للجمعيات.
وأعلنت عن استعداد الوزارة لمساعدة جمعية سيدات الرابية على تسويق منتجات السيدات المتدربات وعرضها ضمن المعارض الدائمة في عدد من مدن المملكة، بالإضافة إلى مساعدة الجمعية على الحصول على 'مخزن' في سوق المفرق لعرض وتسويق منتجات السيدات بصورة دائمة.
وافتتحت بني مصطفى مشروع مشغل الخياطة للتدريب في جمعية جبل زمزم الخيرية في الباعج، بحضور النائب عمر الخالدي، ورئيس لجنة بلدية الأمير الحسين بن عبدالله ماهر العدوان، حيث يهدف المشروع إلى تدريب وتمكين سيدات المجتمع المحلي على اكتساب المهارات في مجالات الخياطة حيث اطلعت في جولتها على مرافق الجمعية، ومشاريعها التنموية والإنتاجية، واستمعت لعرض قدمه رئيس الجمعية راشد الشرعة حول الخدمات والبرامج التي تقدمها جمعية جبل زمزم بما يخدم أبناء المجتمع المحلي، ومن بينها مركز لتدريس الأشخاص ذوي الإعاقة ومشروع مكاني.
وأشاد الأهالي بالبرامج والخدمات التي تقدمه الجمعية وبرنامج مكاني واثره وانعكاسها الإيجابي عليهم وعلى أسرهم، بحيث يمكنهم من الاندماج بالمجتمع والاعتماد على الذات وإعداد الأطفال الصغار للالتحاق بالمدارس.
وشملت جولة الوزيرة بني مصطفى، في لواء البادية الشمالية الغربية، زيارة جمعية سيدات السرحان الخيرية، في منطقة مغير السرحان، حيث اطلعت خلالها على أبرز الخدمات الاجتماعية والمشاريع التي تنفذها الجمعية، واستمعت من هيئتها الإدارية لأبرز احتياجاتها، حيث اوعزت بدعم توسعة النادي الرياضي التابع للجمعية، وصيانة وتطوير وتحديث الحديقة التابعة للجمعية.
كما وجهت المعنيين في الوزارة، لدراسة دعم إنشاء حديقة لجمعية السرحان للتربية الخاصة.
وافتتحت بني مصطفى حضانة الازياء العملية التابعة لمصنع حرفة الإبرة للخياطة في منطقة سما السرحان، في خطوة تجسد الاهتمام بتوسيع خدمات الحضانات في مواقع العمل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لدعم المرأة العاملة حيث بينت إن افتتاح هذه الحضانة يأتي ضمن توجهات الوزارة الرامية إلى تمكين المرأة اقتصاديا، وزيادة مشاركتها في سوق العمل، من خلال توفير بيئات آمنة ومحفزة لأطفال العاملات، بما يساعدهن على التوفيق بين مسؤولياتهن الأسرية والمهنية، مؤكدة أن الوزارة ستواصل العمل على تشجيع المؤسسات المختلفة على إنشاء الحضانات وتوفير خدمات الرعاية المبكرة للأطفال، إدراكا لأهمية هذه المرحلة في بناء قدرات الطفل وتعزيز الاستقرار الأسري والإنتاجية في بيئة العمل.
وزارت بني مصطفى مشروع المطبخ الانتاجي المملوك للمواطن حسن مرعي، والمدعوم من الوزارة، حيث وجهت لدراسة امكانية دعمه وتطويره في ظل ما حققه من نجاح واستدامة كما زارت عددا من الأسر المحتاجة، وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث استمعت منها لأبرز احتياجاتها، ووجهت بتقديم مساعدات عينية ونقدية لهذه الأسر.
ورافق الوزيرة خلال جولتها الميدانية النائب الدكتور عمر الخالدي وأمين عام الوزارة الدكتور برق الضمور ومتصرف اللواء محمد الشبلي وعدد من المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية.












































