اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمان - السوسنة - أعلنت فعاليات رسمية وشعبية عن تنظيم وقفة تضامنية عند الساعة التاسعة من مساء اليوم الجمعة أمام مجمع الكنائس، تضامناً مع ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مشيّعي جنازة في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، وتعبيراً عن إدانة الجريمة واستنكارها.
وتأتي الدعوة إلى الوقفة في ظل تضامن وطني مع أسر الضحايا والمصابين، ومواقف رسمية وحزبية وشعبية تؤكد وحدة الأردنيين ورفض استهداف الأبرياء ودور العبادة، والتصدي لمحاولات المساس بالنسيج الوطني.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني وصل إلى مدينة الكرك لمتابعة تطورات الاعتداء، مؤكداً أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وأن «دم الأردني غالٍ»، وسيضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد.
وشدد جلالته على أن رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين، وأن أبناء الوطن من شماله إلى جنوبه شركاء الأرض والموقف، معرباً عن أحر التعازي لذوي الشهداء، ومتمنياً الشفاء للمصابين.
من جانبه، أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أن «رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة»، وأن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأعلن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي في الكرك، أن الاعتداء أسفر عن سبع وفيات و34 إصابة، مشيراً إلى أن 27 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، وفق الحصيلة التي عرضها خلال المؤتمر.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً عند الساعة الواحدة وخمسين دقيقة ظهراً، يفيد بوقوع إطلاق نار في الكنيسة أثناء تشييع جنازة بقرية حمود، مؤكداً استمرار العمليات الأمنية وجمع المعلومات وأعمال البحث والتحري لتحديد هوية المتورطين وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.
وشدد المعايطة على أن أبناء الأردن بمختلف طوائفهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، داعياً إلى عدم التعميم وحصر المسؤولية بالمتورطين، ومؤكداً أن حماية المواطنين والمقيمين وسلامتهم أولوية لا تهاون فيها.
ووصف وزير الداخلية مازن الفراية الاعتداء بأنه عمل إرهابي جبان وفظيع أصاب الأردنيين جميعاً في الصميم، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة، بالتزامن مع متابعة الرعاية الصحية للمصابين والوقوف إلى جانب أسر الضحايا.
وكانت أحزاب وفعاليات مجتمعية ومؤسسات وطنية أدانت الجريمة، وشددت على حرمة الكنائس والمساجد وعمق الروابط بين الأردنيين المسلمين والمسيحيين، داعية إلى إسناد الأجهزة الأمنية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والامتناع عن تداول الشائعات أو نشر التحريض.
كما تقرر حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بالاعتداء، فيما أكدت مديرية الأمن العام أنها ستعلن نتائج التحقيقات أولاً بأول عبر بياناتها الرسمية.












































