اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
السوسنة - لم يكن الفنان الراحل حسني شريف مجرد والد للنجم المصري تامر حسني، بل كان صاحب تجربة فنية سبقت نجومية ابنه بسنوات، إذ امتلك موهبة في الغناء والتمثيل وشارك في عدد من الأعمال السنمائية، قبل أن تفرض عليه ظروف صحية ونفسية الابتعاد عن الساحة الفنية, لتبقى قصته واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية تأثيرا في الوسط الفني.
وبدأ حسني شريف مشواره الفني خلال ستينيات القرن الماضي، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم 'مسعود سعيد ليه' وشارك بالغناء في فيلم 'جدعان حارتنا' قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية أواخر الثمانينات بسبب ظروف صحية ومعاناة نفسية دفعته إلى السفر خارج مصر لسنوات طويلة.
وفي أكثر من لقاء وتصريح، أكد تامر حسني أن والده كان السبب الأول في أكتشاف موهبته الفنية، وأنه ورث عنه حب الغناء والصوت، مشيرا إلى أن حلم والده كان قد يصبح مطربا كبيرا، إلا أن الظروف لم تمنحه الفرصة لتحقيق ذلك، وأضاف أن نجاحه الفني كان بمثابة استكمال لمسيرة والده وتحقيقا للحلم الذي توقف عنده.
وشهدت مسيرة تامر حسني لحظة استنثائية عندما ظهر إلى جانب والده الراحل في أداء أغنية 'الغربة' خلال أحد البرامج التلفزيونية، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا، لما حمله من مشاعر صادقة عكست العلاقة التي جمعتهما، ورسخ في أذهان الجمهور صورة الأب الذي رأى حلمه الفني يتحقق عبر نجله.
وتبقى قصة حسني شريف مثالا على فنان املتك الموهبة والطموح، إلا أن الظروف حالت دون استكمال مسيرته، قبل أن يجد حلمه امتدادا في نجاح ابنه تامر حسني، الذي لطالما أكد في لقاءاته أن ما حققه من انجازات فنية هو وفاء لحلم والده واستكمال للمسيرة التي لم تكتب لها النهاية.












































