×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

المراشدة يكتب: منتج البرامج مهندس الكلمة وقليلٌ من الاحترام لا يضر

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٣ نيسان ٢٠٢٥ - ١٥:٠٠

المراشدة يكتب: منتج البرامج مهندس الكلمة وقليل من الاحترام لا يضر

المراشدة يكتب: منتج البرامج مهندس الكلمة وقليلٌ من الاحترام لا يضر

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٣ نيسان ٢٠٢٥ 

بالأمس وفي جلسة عابرة من جلسات الزملاء التي تتعلق بتحضيرات المترشحين لإنتخابات مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، أحدهم موجهاً كلامه لي قائلاً وهو يضحك: “معد برامج؟ دائرة البرامج، يعني شو بتعمل؟ بتطبع خبر حالة الطقس وتعطيه للمذيعة”.منتج البرامج أو 'المعد' ليس مجرد شخص يكتب فكرة ويرسلها للمذيع كما تظن، أو يطبع ورقة ويعطيها للمذيعة، بالعكس هو المفكر، والباحث، الكاتب، الموجّه، هو من يدير المحتوى، وفي بعض الأحيان المُنقذ في لحظات الارتباك على الهواء، هو من يُمسك زمام البرنامج منذ لحظة ولادته، يرسم ملامحه، يحدد اتجاهاته، ويوازن بين ما يُقال وما لا يجب أن يُقال.المُحزن؟ أن تكون السخرية من زميل، ممن يعمل معك في نفس المجال، ممن يعرف جيدًا كم يتطلب إعداد حلقة من الوقت والجهد والتدقيق، كم نقرأ، ونُعدّل، ونراجع، ونبحث، ونوازن، ونتعب… ثم يأتي تعليق ساخر يختصر كل ذلك في عبارة رخيصة.قد ترى المذيع يتألق على الشاشة، لكن صدقني، كثير من هذا البريق يبدأ من خلف الكواليس، وهناك في الظل، يعمل المنتج بصمت، لا أحد يصفق له، ولا أحد يذكر اسمه، لكنه يتحمل كل العواقب إن أخطأ، وينسى الجميع أنه كان أساس النجاح حين ينجح البرنامج.المنتج أو المُعد هو العقل المُفكّر الذي يحرّك الخيوط جميعها، ومن دون معد ذكي، واعٍ، مطّلع، لن تخرج البرامج كما يجب، حتى لو كان المقدم نجمًا لامعًا. فالمحتوى هو الأساس، والمعد هو صانعه الأول.حين تنجح حلقة يتداول الناس أفكارها على وسائل التواصل، والحلقة الناجحة هي التي تجيب على كل أسئلة الجمهور والتي يكون المعد مطلع عليها، حجم الخطأ في أي برنامج سيكون قاتل مالم يكن هناك منتج برامج ذكي وواعٍ.أن تأتي السخرية من شخص لا يعرف المهنة، قد نتفهمه، لكن أن تأتي من زميل، من شخص يعرف كم ساعة نقضيها في التنقيب عن فكرة، كم مرّة نغيّر الخط التحريري لحلقة لتكون أكثر مهنية، كم نراجع الأسئلة لنضمن التوازن… فهنا الجرح أعمقيا صديقي، تخيل أن تُبخَس كل أفكارك، أن تُختزل خبرتك وساعات تعبك في تعليق عابر من شخص لم يقرأ صفحة مما قرأت، ولم يجتهد لحظة مما اجتهدت، ألن تشعر بالمرارة؟الاحترام لا يُطلب، لكنه أحيانًا يُذكّر به. فكن أكثر وعياً وتذكر دائمًا: أن الأشخاص في الواجهة لا يعني أنهم الأهم… فهناك من في الخلف يشقّ الطريق، ليبدو غيره كما لو أنه صنع كل شيء.

بالأمس وفي جلسة عابرة من جلسات الزملاء التي تتعلق بتحضيرات المترشحين لإنتخابات مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، أحدهم موجهاً كلامه لي قائلاً وهو يضحك: “معد برامج؟ دائرة البرامج، يعني شو بتعمل؟ بتطبع خبر حالة الطقس وتعطيه للمذيعة”.

منتج البرامج أو 'المعد' ليس مجرد شخص يكتب فكرة ويرسلها للمذيع كما تظن، أو يطبع ورقة ويعطيها للمذيعة، بالعكس هو المفكر، والباحث، الكاتب، الموجّه، هو من يدير المحتوى، وفي بعض الأحيان المُنقذ في لحظات الارتباك على الهواء، هو من يُمسك زمام البرنامج منذ لحظة ولادته، يرسم ملامحه، يحدد اتجاهاته، ويوازن بين ما يُقال وما لا يجب أن يُقال.

المُحزن؟ أن تكون السخرية من زميل، ممن يعمل معك في نفس المجال، ممن يعرف جيدًا كم يتطلب إعداد حلقة من الوقت والجهد والتدقيق، كم نقرأ، ونُعدّل، ونراجع، ونبحث، ونوازن، ونتعب… ثم يأتي تعليق ساخر يختصر كل ذلك في عبارة رخيصة.

قد ترى المذيع يتألق على الشاشة، لكن صدقني، كثير من هذا البريق يبدأ من خلف الكواليس، وهناك في الظل، يعمل المنتج بصمت، لا أحد يصفق له، ولا أحد يذكر اسمه، لكنه يتحمل كل العواقب إن أخطأ، وينسى الجميع أنه كان أساس النجاح حين ينجح البرنامج.

المنتج أو المُعد هو العقل المُفكّر الذي يحرّك الخيوط جميعها، ومن دون معد ذكي، واعٍ، مطّلع، لن تخرج البرامج كما يجب، حتى لو كان المقدم نجمًا لامعًا. فالمحتوى هو الأساس، والمعد هو صانعه الأول.

حين تنجح حلقة يتداول الناس أفكارها على وسائل التواصل، والحلقة الناجحة هي التي تجيب على كل أسئلة الجمهور والتي يكون المعد مطلع عليها، حجم الخطأ في أي برنامج سيكون قاتل مالم يكن هناك منتج برامج ذكي وواعٍ.

أن تأتي السخرية من شخص لا يعرف المهنة، قد نتفهمه، لكن أن تأتي من زميل، من شخص يعرف كم ساعة نقضيها في التنقيب عن فكرة، كم مرّة نغيّر الخط التحريري لحلقة لتكون أكثر مهنية، كم نراجع الأسئلة لنضمن التوازن… فهنا الجرح أعمق

يا صديقي، تخيل أن تُبخَس كل أفكارك، أن تُختزل خبرتك وساعات تعبك في تعليق عابر من شخص لم يقرأ صفحة مما قرأت، ولم يجتهد لحظة مما اجتهدت، ألن تشعر بالمرارة؟

الاحترام لا يُطلب، لكنه أحيانًا يُذكّر به. فكن أكثر وعياً وتذكر دائمًا: أن الأشخاص في الواجهة لا يعني أنهم الأهم… فهناك من في الخلف يشقّ الطريق، ليبدو غيره كما لو أنه صنع كل شيء.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الأردنيون يحيون الذكرى الـ58 لمعركة الكرامة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 1,040,397 Jordan News Articles | 17,055 Articles in Mar 2026 | 51 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 20 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



المراشدة يكتب: منتج البرامج مهندس الكلمة وقليل من الاحترام لا يضر - jo
المراشدة يكتب: منتج البرامج مهندس الكلمة وقليل من الاحترام لا يضر

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل