اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمون - قال الدكتور محمد البدور، رئيس جمعية الملتقى الوطني للتوعية والتطوير والمؤتمر الوطني للشباب 'نحن مستهدفون، فلا تسمحوا للغوغائيين أن يدنسوا طهر ترابنا؛ فلا ثرى بعد الجنة إلا ثرى الأردن، فيه نحيا ولأجله نموت'.
وتساءل البدور، خلال لقاء شبابي حول إذ زالت لديهم هذه الجرأة على استهدافنا؟ ومن هؤلاء الذين يشنّون على الأردن، ملكاً وشعباً، حرباً إعلامية بلا هوادة، وكأننا مزّقنا بلادهم أو شرّدنا أهلهم؟
وأضاف أن هؤلاء كانوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، وهم الذين عاثوا في بلادهم خراباً ودماراً، بحثاً عن سراب وطني توهّموه، بعدما زيّن لهم المستعمر أنهم أبطال الثورات وصنّاع الحياة ومغاوير الوطن الجديد.
وتابع البدو 'تراهم اليوم يستهدفوننا عبر صفحاتهم المشبوهة والمدسوسة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي سخّرتها الصهيونية والمنظمات الإرهابية لتكون أدوات جارحة بأيدي هؤلاء الجهلة، الذين غرقوا وأغرقوا بلادهم في مستنقعات الدم والإجرام، وجعلوا من أفواههم أبواقاً تنعق كالغراب وخفافيش الظلام'.
واليوم يوجّهون سهامهم نحو الأردن؛ لأنه جبل المحامل والجبل العربي الشامخ الذي لم تعصف به رياح الخيانة كما عصفت بغيره، ولم تنل منه المؤامرات، فيما تحوّلت بلادهم إلى خراب ودمار.
وأشار البدور إلى أن استهداف الأردن لم يعد يقتصر على الحملات الإعلامية والتحريض وإثارة الفتن، بل امتد ليشمل المخدرات والطائرات المسيّرة والبالونات التي تحمل الأسلحة، في محاولات متواصلة لإشعال الأوضاع وزعزعة تماسك وحدتنا الوطنية، تلك الوحدة التي ظلت صخرة صلبة تتحطم عليها رؤوس العابثين وأنوف الحاقدين والمتآمرين، الذين يتسترون بشعارات الدين و تحرير فلسطين او انهم اتباع خالد وصلاح الدين وهم اتباع سيكلانص والمرتدين عن العروبة الذين فتحوا ابواب بلادهم للغزاة والمحتلين والمستعربين.
وأكد البدور ، أن على هؤلاء أن يدركوا أن في الأردن ملكاً عظيماً، يحظى بمكانة عالمية وحظوة دولية رفيعة، لا يضاهيه فيها رئيس أو زعيم، ونراه يحمل الهمّ العربي على كتف، وحقوق الفلسطينين على الكتف الآخر، وبيده السيف، وينطق لسانه ببلاغة العظماء والشرفاء الذين اصطفاهم الله لحمل رسالة العروبة والدين.
وأضاف، هنا الأردن، وهنا أهله وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية وعشائره؛ جميعهم على قلب رجل واحد، يعضّون على وطنهم بالنواجذ، ويقفون في وجه كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، كالأسود في ميادين العز والكرامة.
وقال البدور 'ملك البندورة، وشعب البندورة، وجيش البندورة»، جميعهم، أيها الجبناء والخونة، يقفون اليوم صفاً واحداً في وجه مؤامراتكم، متيقظين لكل محاولاتكم التي لا تخدم إلا الصهيونية والأجندات الدولية والمنظمات الإرهابية وعصابات الإجرام، التي اتخذت من أجسادكم وقوداً لنيرانها'.
واختتم البدور بالتأكيد على أن الأردن سيبقى عظيماً، أرض الحشد والرباط، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، قائلاً 'هنا الملك عبد الله الثاني، سليل الدوحة الهاشمية ومن سلالة النبي الأمين، وهنا شعب الأردن الذي أكرمه الله بجيش الأبرار والصالحين'.












































