اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
شهدت محافظة شبوة، اليوم الجمعة، مصادفاً لزيارات عيد الفطر المبارك، توتراً أمنياً واستنفاراً واسعاً عقب اندلاع حريقين منفصلين ومتزامنين في مديريتي بيحان ومدينة عتق (عاصمة المحافظة).
الحادثان أديا إلى أضرار مالية جسيمة في الممتلكات التجارية، بينما لا تزال أسباب الحرائق غامضة، مما أثار تساؤلات حول سلامة المرافق العامة وسط غياب تدابير الوقاية.
وفي التفاصيل، انطلقت شرارة الخطر الأول من قلب 'سوق بيحان العليا'، حيث اشتعلت النيران فجأة قبل حلول موعد الظهيرة بقليل، مستهدفة إحدى البسطات التجارية الصغيرة المتخصصة في بيع المشروبات الغازية والعصائر والشيبس.
ونظراً لزحام السوق وكثافة المتسوقين الذين خرجوا لقضاء عيد الفطر، انتشرت حالة من القلق والهلع بين المواطنين، خشية امتداد النيران إلى المحلات المجاورة، إلا أن جهود الموجودين ساهمت في السيطرة على الموقف قبل أن يتطور إلى كارثة.
وبشكل مواز، وفي تطور لافت سجل في نفس اليوم، اندلع حريق آخر في 'سوق الخضرة بالجملة' بمدينة عتق، والواقع على مقربة من مسجد السنة. التهمت النيران أجزاء من محيط الموقع، مما تسبب في أضرار مادية تراوحت بين تلف البضائع وتدمير بعض المرافق التجارية، دون أن يُبلغ عن أي ضحايا بشرية في الحادثين.
وعلى صعيد التحقيق، لا تزال الأسباب الدقيقة لاندلاع الحرائق غامضة حتى اللحظة، فيما رجحت مصادر محلية مطلعة أن يكون حريق بيحان ناجماً إما عن ماس كهربائي ناتج عن زيادة الأحمال الكهربائية خلال العيد، أو نتيجة تسرب في أسطوانات الغاز المستخدمة في بعض المطاعم والمقاهي المجاورة.
هذه الحرائق المتتالية تأتي لتكشف ثغرات في التجهيزات السلامة داخل الأسواق التجارية في المحافظة، داعية الجهات المختصة إلى التدخل العاجل للكشف عن ملابسات هذه الحوادث وتفعيل أنظمة السلامة لمنع تكرارها، خاصة في التوقيتات التي تزداد فيها كثافة التواجد البشري.













































