اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
البلاد (عواصم)
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز اقتربت من مستويات ما قبل اندلاع الحرب، بالتزامن مع استمرار الضغوط والحصار الأمريكي على إيران. وقال: إن نحو 18 مليون برميل من النفط تعبر المضيق يوميًا حاليًا، مقارنة بنحو 20 مليون برميل قبل الحرب، مستندًا إلى بيانات عرضها في رسم بياني، نشره عبر حسابه في منصة «تروث سوشال».
وتتوافق تقديرات ترمب مع تصريحات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الذي أشار إلى مرور ما يقل قليلًا عن 18 مليون برميل في أحد أيام الأسبوع الماضي، فيما يبلغ متوسط التدفقات عبر المسار الجنوبي للمضيق نحو 9 ملايين برميل يوميًا. كما أفاد مسؤولان أمريكيان؛ بأن البحرية الأمريكية رافقت نحو 40 سفينة تجارية تحمل قرابة 18 مليون برميل من النفط، في أعلى مستوى للتدفقات منذ اندلاع الحرب.
في المقابل، أعلن ترمب أن صادرات النفط الإيرانية تراجعت إلى «الصفر»، مشيرًا إلى أن العملة الإيرانية تتجه نحو «الهاوية». وكان البيت الأبيض قد قال في 28 أغسطس: إن إيران لم تصدر نفطًا من شواطئها منذ استئناف الحصار الأمريكي في يوليو، بينما بدأت تدفقات النفط الخليجية في التعافي تحت حماية البحرية الأمريكية. وفي تطور لافت، لمح رايت إلى أن التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، قد يتطلب انتظار حكومة إيرانية جديدة، قائلًا: إن الخيار قد يكون تدمير قدرات إيران على تطوير السلاح النووي بدلًا من إبرام اتفاق. ووصف وجود البحرية الأمريكية في المنطقة؛ بأنه يهدف إلى ضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر هرمز، فيما وصف الوضع القائم بأنه «نزاع» وليس حربًا.
من جانبها، أعلنت إيران قرب التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن مسار آمن ومؤقت لعبور السفن في المضيق. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إن المحادثات مع مسقط حققت تقدمًا كبيرًا، مع إمكانية توثيق التفاهم لدى المنظمة البحرية الدولية. واتهم بقائي واشنطن بالتسبب في اضطراب الملاحة، مؤكدًا أن المضيق كان مفتوحًا بالكامل قبل بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران. كما أعلنت طهران نيتها تحديد منطقة بحرية محظورة خارج المضيق، محذرة من إدراج السفن، التي تدخلها ضمن قوائم العقوبات.
عربيًا، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رفض استهداف إيران لمنشآت وأراضٍ عربية، مشددًا على أن دول المنطقة ليست ساحات للصراع وتصفية الحسابات. وأكد أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي، داعيًا إلى حماية سيادة الدول وحرية الملاحة؛ وفق القانون الدولي، ومنع امتداد تداعيات الصراع الإيراني الأمريكي إلى الأراضي العربية.










































