اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٨ أب ٢٠٢٦
السوسنة - في وطن اثقلت الهموم مواطنيه تتحول الموسيقى والغناء والفن والرقص الى ملجأ لاستعادة التوازن النفسي ومواجهة الخوف وكسر الانعزال والسعي للوصول الى حياة اكثر تحملا، في السنوات الاخيرة ظهر مصطلح جديد من نوعه وهو 'العلاج بالفنون' حيث لفت انتباه الكثير من اللبنانيون باعتباره وسيلة للترفيه ووصفه وايضا ضمن برامج الرعاية الصحية والتأهيل، فمن الدراما والمسرح الى الموسيقى والرقص والحركة والرسم تتحول الفنون الى ادوات تساعد على التعبير عن المشاعر وفهم الذات والتعامل مع الضغوط النفسية بطرق مختلفة.
في لقاء يجتمع فيه مجموعة من الأشخاص اللبنانيون يجري فيه الضحك والغناء ومشاركة المشاعر والتجارب اليومية باعتبار ان هذه الانشطة للبعض منهم تجلب الراحة والسعادة واستعادة الطاقة وبالنسبة الى آخرين فهو محاولة للخروج من الوحدة والانعزال والضغوط النفسية اليومية.
وتوضح منظمة الصحة العالمية ان دمج الفنون ضمن الحياة اليومية وخدمات الرعاية الصحية أهمية كبيرة لجلب الاثار الايجابية في دعم الجوانب النفسية والاجتماعية والوظيفية للاشخاص، وان العلاج بالفنون هو تدخل تكاملي يستخدم عندما تشير الحاجة اليه ويقدم ضمن خطة علاجية يشرف عليه فريق متعدد التخصصات حيث يحقق نتائج افضل في الخطة العلاجية.
تختلف الموسيقى من شخص الى اخر، فما يريح شخصا قد يزعج اخر والاغنية نفسها قد تحمل لشخص ذكرى جميلة ولآخر ذكرى مؤلمة ولهذا يجري التعرف الى التفضيلات الموسيقية للشخص وتاريخه وثقافته وحالته النفسية والهدف من الاستماع قبل اختيار الموسيقى المناسبة.
إقرأ أيضا












































