اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تجربة قاسية تعرضت لها في طفولتها، مؤكدة أنها تعرضت للتحرش وهي في سن السادسة من عمرها على يد شخص كان مقربًا من أسرتها ويحظى بثقة كبيرة لديهم.
وأضافت عبد الغفور خلال ظهورها في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، أن هذه التجربة ظلت سرًا بداخلها لسنوات طويلة، إذ اختارت الصمت وعدم إخبار أي شخص بما حدث حتى بلغت سن الأربعين، مشيرة إلى أن كتمان هذه الواقعة كان يشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا استمر معها طوال حياتها.
وتابعت قائلة : “ظلت هذه التجربة معي سنوات طويلة ولم أستطع الحديث عنها”، موضحة أنها عندما قررت أخيرًا كشف الحقيقة واجهت أسرتها بما حدث، وهو ما تسبب في صدمة كبيرة لهم خاصة أن الشخص المعني كان قد توفي بالفعل وقتها.
وأكدت أن الحديث عن هذه التجربة يمثل لها خطوة مهمة في رحلة التعافي، مشيرة إلى أنها استطاعت مع الوقت تجاوز الألم والتصالح مع نفسها بعد سنوات طويلة من الصمت الداخلي.
ريهام عبد الغفور: 'حكاية نرجس” دور العمر
وفي سياق آخر من الحوار، تحدثت ريهام عن مشاركتها في مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدة أن الشخصية تعد من أهم وأقوى الأدوار التي قدمتها في مسيرتها الفنية، ووصفتها بأنها “دور العمر” لما تحمله من مشاعر إنسانية عميقة وتفاصيل نفسية معقدة.
وأوضحت أن تجربتها في العمل كانت مميزة للغاية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأدوار لا تتكرر كثيرًا، وأنها شعرت بأن الشخصية منحتها مساحة تمثيلية مختلفة على مستوى الأداء والانفعالات، كما أضافت أنها لا تعلم إن كانت ستجد مستقبلًا دورًا يحمل نفس هذا العمق، مؤكدة أن العمل شكل محطة استثنائية في مشوارها الفني.
وخلال حديثها، أشارت ريهام عبد الغفور إلى أن تقديم شخصية “نرجس” تطلب منها تركيزًا نفسيًا كبيرًا وانفصالًا تامًا عن حياتها الشخصية أثناء التصوير، بسبب ثقل المشاعر وتعقيدات الشخصية الإنسانية.
وأوضحت أن ما جذبها للمشاركة كان السيناريو المختلف وبناء الشخصية بشكل عميق، إلى جانب الحالة الإنسانية التي تميز أحداث العمل، مؤكدة أن هذا النوع من الأدوار يترك أثرًا طويلًا على الفنان لأنه يعتمد على الغوص في النفس البشرية.










































