اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
قال مواطن أردني إنه فوجئ بنفاد رصيد حسابه البنكي عندما قصد البنك لسحب مبلغ لتغطية نفقات علاجه، مشيراً إلى أن الأموال التي كان يعتمد عليها جاءت من بيع سيارته بعد إصابته بجلطة قبل نحو أربعة أشهر.
وبحسب روايته، اضطر إلى بيع السيارة التي كان يعمل عليها عبر التطبيقات الذكية مقابل ثمانية آلاف دينار، رغم أنه يقدّر قيمتها السوقية بنحو 20 ألف دينار، لتأمين كلفة العلاج ومراجعات المستشفيات. وأضاف أنه أودع في حسابه البنكي مبلغاً إجمالياً قدره 8800 دينار.
وأوضح المواطن أن المبلغ الذي يشكو فقدانه يبلغ نحو ستة آلاف دينار، وأنه اكتشف الأمر عند مراجعته البنك لسحب جزء من رصيده والتوجه إلى المستشفى، حيث أُبلغ بأن الحساب أصبح خالياً من الأموال. ولم تتضح من المعلومات المتاحة تفاصيل حركة الحساب خلال الفترة بين إيداع المبلغ واكتشاف نفاد الرصيد، أو طبيعة العمليات التي أُجريت عليه.
وتابع أنه راجع مدير الفرع طلباً لتفسير ما حدث، وتلقى، وفق قوله، إجابة تشير إلى احتمال تعرّض بطاقته البنكية للتصوير. وأبدى استغرابه من هذا الاحتمال، مؤكداً أن البطاقة بقيت بحوزته، ومتسائلاً عن كيفية تنفيذ عمليات تستنزف رصيده دون علمه.
ويمثل فقدان المبلغ، بحسب المواطن، ضربة لقدرته على مواصلة العلاج، بعدما اضطر إلى التخلي عن السيارة التي كانت وسيلة عمله ومصدر دخله. وأصبح ينتظر معرفة مصير الأموال والآلية التي خرجت بها من حسابه، وتحديد المسؤولية عن العمليات التي يعترض عليها.
وتستدعي الشكوى تدقيقاً في كشوف الحساب وسجلات العمليات ووسائل التحقق المستخدمة، للوقوف على ما جرى وتحديد ما إذا كانت هناك عمليات غير مصرّح بها. ولا يكفي الاحتمال المنقول بشأن تصوير البطاقة لحسم سبب فقدان الرصيد، كما لا تحدد المعلومات المتاحة مسؤولية أي طرف.
ولم تتضمن الرواية المتاحة رداً رسمياً من البنك أو نتائج تحقيق بشأن الواقعة، فيما تبقى تفاصيل الشكوى بحاجة إلى التحقق لدى الجهات المختصة، بما يضمن تحديد المسؤوليات وحفظ حقوق المواطن.












































