اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة برشلونة ومعهد 'بلفيتج' للأبحاث الطبية الحيوية أن أحد أكثر أدوية علاج السكري من النوع الثاني شيوعًا، وهي أدوية 'السلفونيل يوريا'، قد تؤدي إلى تفاقم المرض مع الاستخدام الطويل.
وتشمل هذه الأدوية الغليميبيريد 'Amaryl'، الغليبيزيد 'Glucotrol'، والغليبيريد 'Diabeta، Micronized'، والتي تُستخدم منذ الخمسينيات لعلاج مرضى السكري. وتشير النتائج إلى أن فعاليتها تقل مع مرور الوقت، وأنها قد تسبب آثارًا جانبية أكثر مقارنة ببعض الأدوية الحديثة.
وأوضحت الدراسة أن هذه الأدوية تؤثر على خلايا بيتا في البنكرياس، المسؤولة عن إنتاج الإنسولين، من خلال دفعها إلى فقدان 'الهوية الوظيفية'. بمعنى أن الخلايا تظل حية لكنها تفقد قدرتها على إنتاج الإنسولين بشكل طبيعي، مع زيادة معدل موتها الداخلي وإجهاد الشبكة الإندوبلازمية، ما قد يفسر فشل الدواء الثانوي المعروف سريريًا.
ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن التوقف الفوري عن الدواء غير مطلوب، لكن الدراسة تسلط الضوء على أهمية متابعة خطة العلاج مع الطبيب، واستكشاف خيارات علاجية أحدث تهدف إلى استعادة الوظيفة الطبيعية للخلايا المنتجة للإنسولين.










































