×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

تسلية أنفسنا حتى الموت

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٤ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٢:١٣

تسلية أنفسنا حتى الموت

تسلية أنفسنا حتى الموت

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٤ نيسان ٢٠٢٦ 

خالد الحلوة

أصدر الناقد الأمريكي نيل بوستمان كتابه الشهير «تسلية أنفسنا حتى الموت» في عام 1985م، طرح فيه تحليلاً نقدياً لطبيعة الثقافة الحديثة في ظل هيمنة التلفزيون، ومن ثم الاتصال الرقمي. يقع هذا الكتاب ضمن إطار «نظرية الوسيلة» أو ما يسمى «إيكولوجيا الاتصال» أو «علم بيئة الاتصال».

ونظرية الوسيلة تقوم على فكرة أن الوسيلة ليست مجرد قناة لنقل المحتوى، بل هي بناء أساسي يعيد تشكيل الخطاب العام والمعرفة ذاتها. لذلك، يرى بوستمان أن كل وسيلة تخلق بيئة فكرية مختلفة، وأن الانتقال من ثقافة الكلمة المطبوعة إلى ثقافة الصورة التلفزيونية أدى إلى تحولات عميقة في طبيعة التفكير العام.

يركز بوستمان على فكرة أن كل وسيلة اتصال تفرض منطقها الخاص، وأن التلفزيون يحول القضايا الجادة مثل السياسة والتعليم والثقافة إلى أشكال من الترفيه السريع، مما يؤدي إلى تسطيح النقاش العام. كما يناقش انتقال الثقافة من هيمنة الكلمة المطبوعة، التي تعتمد على التحليل والتفكير المنطقي، إلى هيمنة الصورة، التي تعتمد على الانتباه اللحظي والتأثير البصري. ويطرح أيضا إشكالية فائض المعلومات دون سياق، حيث لا تكمن المشكلة في نقص المعرفة، بل في تدفقها بشكل مجزأ وغير مترابط.

وفي هذا الإطار، يقدم بوستمان تحليلاً لدور الأخبار التلفزيونية والإعلانات في إعادة تشكيل وعي الجمهور، فيقول إن المجتمع الحديث الآن يعيش في بيئة إعلامية تجعل الترفيه هو الشكل الغالب لكل أشكال التواصل. ويقول على سبيل المثال، أن الأخبار التلفزيونية هي عبارة عن مقاطع منفصلة وسريعة لا يجمعها سياق واحد. فالأخبار تُعرض على شكل فقرات قصيرة، كل فقرة تتناول موضوعاً مختلفاً تماماً. هذا الأسلوب ينتج عنه تشتت في المعاني والأفكار، حيث يفقد المتلقي القدرة على الربط بين القضايا أو فهم أبعادها التاريخية والاجتماعية. وتكون النتيجة أن الأخبار اصبحت معلومات للاستهلاك اللحظي، وليست معرفة قابلة للتحليل أو النقاش. وهنا يحدث التسطيح. فالقضايا الجادة، مثل الحروب أو الأزمات الاقتصادية، تُعرض بنفس طريقة عرض خبر طريف أو لقطة خفيفة، فيفقد كل شيء وزنه الحقيقي.

ينتقل بوستمان بعد ذلك إلى الإعلانات بوصفها النموذج الأكثر وضوحاً لهذا التحول. فالإعلان التلفزيوني في الغالب لا يعتمد على الحجة العقلية أو البرهان، بل على الصورة السريعة والانطباع العاطفي. والإعلانات تقوم على ربط المنتج بمشاعر مثل السعادة أو النجاح أو الجاذبية، فهي لا تخاطب العقل بل تستهدف الاستجابة الفورية. ومع تكرار هذا النمط، يتعوّد الجمهور على تلقي الرسائل بوصفها انطباعات مختصرة لا تحتاج إلى تفكير نقدي.

ولا يقتصر ما وصفه نيل بوستمان على الأخبار والإعلانات، بل يمتد ليشمل مجمل البيئة الثقافية، حيث تنتقل خصائص الخطاب التلفزيوني إلى مجالات أخرى مثل السياسة والتعليم والتعاملات الاجتماعية، فتصبح كل هذه المجالات خاضعة لمنطق واحد يقوم على السرعة، والإيجاز، والجاذبية البصرية، بدلاً من التحليل والتفكير العميق.

أخيراً، تكمن أهمية هذا الكتاب اليوم في قدرته التنبؤية لفهم بيئة الاتصال الرقمي المعاصرة. فمع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، أصبح منطق الترفيه الذي انتقده بوستمان أكثر انتشاراً وعمقاً، حيث تهيمن المنصات الرقمية على تشكيل الانتباه، وتتحول القضايا العامة إلى محتوى سريع وقابل للاستهلاك الفوري. من هذا المنظور، يمكن قراءة الكتاب بوصفه تحذيراً مبكراً من التحول نحو ثقافة رقمية تقوم على التسلية المستمرة بدلاً من النقاش العقلاني. لذلك، يظل كتاب «تسلية أنفسنا حتى الموت» مرجعاً أساسياً لفهم كيف تشكل الوسائط الرقمية اليوم إدراكنا للعالم.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

دراسة تكشف عادة يومية بسيطة تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39%

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2497 days old | 770,934 Saudi Arabia News Articles | 337 Articles in Sep 2026 | 337 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



تسلية أنفسنا حتى الموت - sa
تسلية أنفسنا حتى الموت

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

 التطبيقي تدعو طلبة مكافأة النادر لمراجعتها - kw
التطبيقي تدعو طلبة مكافأة النادر لمراجعتها

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل