×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٩ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٩ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» زاد الاردن الاخباري»

فهم ابن حزم الأندلسي للمشاعر الإنسانية: نظرة في كتاب طوق الحمامة

زاد الاردن الاخباري
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٨ أيلول ٢٠٢٦ - ١٦:٤٩

فهم ابن حزم الأندلسي للمشاعر الإنسانية: نظرة في كتاب طوق الحمامة

فهم ابن حزم الأندلسي للمشاعر الإنسانية: نظرة في كتاب طوق الحمامة

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

زاد الاردن الاخباري


نشر بتاريخ:  ٨ أيلول ٢٠٢٦ 

زاد الاردن الاخباري -

بقلم الباحث في التاريخ الأندلسي: فادي مشاري - من خلال القراءة المتأنية لكتاب 'طوق الحمامة في الأُلفة والأُلَّاف' للإمام العلامة أبي محمد علي بن حزم الأندلسي، يتجلى لعين البصيرة بوضوح باهر وعيان ظاهر أن القارئ لا يقف البتة إزاء فقيهٍ ظاهريٍ جامد، يتعامل مع نصوص الشريعة بآلية جافة؛ بل هو في حقيقة الأمر يواجه قامة فيلسوفٍ عظيم وناقد وجداني عبقري، يستقرأ النفس الإنسانية في أعماقها السحيقة، ويحلل خلجات القلوب بأدوات العارف الخبير بتصاريف الهوى ومَنازع الأنفس وتمنياتها.

إن هذا الكتاب الجليل والكنز النفيس يتجاوز بالكلية تلك الفكرة النمطية لمصنفات الحُب والغزل التي درج الشعراء والأدباء على تنميقها وزخرفة عباراتها، وينأى بنفسه عن مجرد رصد قصص الغرام العابرة أو جمع أخبار العشاق السالفة؛ ليكون في جوهره وعمقه أشبه بأطروحة علمية فريدة من الطراز الرفيع، وتحليل نفسي واجتماعي رصين لظاهرة الحب في شتى أطواره ومآلاته، صاغه ابن حزم من وحي معايشته الدقيقة، واستقرائه السابر لثنايا المجتمع الأندلسي الذي كان يعيش فيه؛ فقد عاصر صراعاته السياسية الطاحنة وتراكيبه الطبقية المتباينة في إبّان فتنة الأندلس المزلزلة (فتنة البربر).

وتتبدى المزية الكبرى والعبقرية الفذة لهذا المصنف الفريد في تلك الجرأة النادرة والشجاعة الأدبية التي امتلكها مؤلفه لتأسيس تأصيل فقهي ومعرفي محكم للمشاعر الإنسانية؛ إذ لم يجد العلّامة الجليل -على جلالة قدره، وإمامته المشهودة في الدين، ومكانته العلمية الشامخة وبلوغه رتبة الاجتهاد المطلق، أي غضاضة في دراسة العاطفة البشرية وفق موازين النقد الفلسفي والتحقيق المنهجي الصارم. فالحب في منظومته الوجدانية وفلسفته الذاتية ليس مجرد شهوة طارئة تزول بزوال المؤثر، ولا هو غريزة بهيمية تُبددها الأيام والليالي، بل هو في حقيقته وجوهره اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في جبلتها الرفيعة؛ وهو المفهوم الفلسفي العميق الذي وإن تقاطع في ظاهره مع المذهب الأفلاطوني القديم في اتحاد الأرواح، إلا أنه يتلفع في 'طوق الحمامة' بروح إسلامية طاهرة، ورؤية إيمانية نقية، ترفع الحب من مستواه المادي الضيق المحكوم بالفناء والزوال، إلى بُعد إنساني ورحابي عميق يتصل بالخلود والسمو البشري.

انطلاقاً من هذا الرصد المعرفي الدقيق والمسار التحليلي الرصين، يشيّد الفقيه الظاهري ابن حزم الأندلسي أرضية شرعية بالغة المتانة والواقعية للوجدان الإنساني وعواطفه الفطرية؛ فهو لا يقف موقف الجلاد من مشاعر الانجذاب المتبادلة بين الأرواح، ولا يسارع إلى تجريم ذلك الميل النفسي المطبوع في جبلّة البشر، بل يذهب إلى أبعد من ذلك حين يبصره بوصفه سلطاناً قهرياً تذعن له النفس قسراً، وتستسلم لفيضه الجوارح دون أن تملك من أمر الاختيار أو المشيئة فتيلاً. وتأسيساً على هذا المنظور التبريري، يرى ابن حزم أن مثل هذه المشاعر تقع خارج دائرة المحاسبة في أحكام الشريعة الغراء، ولا تندرج بأي حال تحت طائلة التكليف الإلهي بالمنع والنهي، طالما أن المرء قد اتخذ من التقوى دثاراً ومن العفاف مأرزاً، وعصم باطنه وظاهره عن الوقوع في حمأة الشبهات والمواطن المريبة، حريصاً كل الحرص على ألا تندفع خلجات قلبه لتتجاوز سياج الحلال والمباح نحو هتك المحارم ومقارعة الآثام. وبناءً عليه، ينبري هذا المؤلف الفذ ليكون وثيقةً ساطعة وبرهاناً لا يقبل الشك على مدى مرونة الفقه الإسلامي وسعة أفق علمائه الأجلاء، حين يتقاطع الفقه بأدواته الصارمة مع عبقرية الفلسفة الغائرة في أعماق النفس الإنسانية وتجربتها الحية المعيشة.

وفي المقابل، لم تكن هندسة هذا السِّفْر النفيس وبناء فصوله وليد المصادفة أو العفوية، بل عمد المؤلف إلى صياغة تقسيم بنيوي محكم الحلقات، يتسم بالتدرج المنطقي والترابط الوثيق الذي يأخذ بمجامع القارئ؛ إذ يفتتح أطروحته بتتبع الخطوات الأولى للحب وتلمس تلك الإشارات الباكرة التي ترتسم على ملامح الوجه ولغة العيون الحذرة وتلفتات الأعضاء، ليتنقل بعد ذلك في سياق صاعد ومتنامٍ نحو شرح الأطوار المتقلبة والمقامات المتباينة التي يخوضها المحب، متأرجحاً بين عذوبة الوصال المبهج ومرارة الهجر الحارق التي تكوي الحنايا، لينتهي به المطاف في ختام الكتاب إلى سبر أغوار الخواتيم والنهايات الفاجعة، سواء تمثلت في السلو الموحش والنسيان، أو انقضت بالموت كمداً وأسفاً على المحبوب. إن هذا النسق الموضوعي الصارم لا يستعرض أمامنا ملكة الأديب الحاضرة وعبقريته البيانية فحسب، بل يبرز بجلاء عقلية الأصولي الحاذق والمناظر والمحقق الذي يأنف الفوضى العشوائية والاضطراب في الطرح، ويصر على إخضاع أكثر المشاعر الإنسانية تمرداً وانعتاقاً لسلطان التقعيد المنهجي والنظم العلمي الدقيق الذي يعجز القياس الجاف عن استيعابه بمفرده.

ومِنْ هنا، فإن القيمة المعرفية الحقيقية لـ 'طوق الحمامة' والسر الكامن وراء خلوده بين الدواوين الغزلية المأثورة، لا ينبعان البتة من مجرد النقل التاريخي البارد، أو تلك المحاكاة السردية والمجازية المستهلكة في كتب الأخبار والملح؛ بل مرجعه الأساسي هو استناد المتن المباشر إلى المشاهدة العيانية الصادقة، والتجربة الذاتية الحية النابضة بالواقع والمعايشة.

إذ اعتمد ابن حزم في سياق مصنفه أسلوب الملاحظة بالمشاركة الفعالة والمكاشفة الحية، فراح يروي لقرائه قصصاً واقعية وأحداثاً حقيقية دارت رحاها بالفعل في أرباض قرطبة العامرة وأزقتها الملتوية، معايناً بنفسه تقلبات أحوال العشاق، ودارساً طبائع أولئك الذين خبرهم وعاشرهم شخصياً في مجالس الأنس أو محافل الشجون؛ مما جعل هذا السِّفر ينبض بواقعية ملموسة، وينأى بالكلية عن المثالية الطوباوية الحالمة أو الأخيلة الهائمة في سماء المجردات.

ولم يقف الأمر في هذا المصنف الفريد عند حدود رصد حيوات الآخرين وتشريح مصائرهم ومآلاتهم العاطفية، بل تعداه وتجاوزه إلى تضمين شذرات حميمية غاية في الصدق من سيرته الشخصية، ومكابداته الخاصة في أيام صباه الباكر، كقصته الشهيرة التي خلدها مع تلك الجارية الفتاة القرطبية التي شغف بها حباً في ريعان شبابه، وتركت في وجدانه أثراً غائراً لم تمحه الأيام؛ وهي توليفة عبقرية بارعة تمزج بين الذاتي الإنساني والموضوعي العلمي، تمنح المتن دفئاً وجدانياً وتدفقاً شعورياً يكسر جمود الأطروحات الفلسفية وجفاف التحليلات الذهنية المجرّدة.

ومن خلال هذا الرصد الدقيق للسلوكيات البشرية ومَنازع النفس المتقلبة، يغوص ابن حزم بعمق سحيق في كيمياء التحول النفسي والوجداني التي تصنعها عاطفة الحب داخل الكيان الإنساني؛ محللاً بكثير من الدهشة الفلسفية والبيانية كيف يقلب الهوى الموازين السلوكية الراسخة في النفوس، فيحيل المِقدام الشجاع جباناً مستكيناً خاضعاً، ويصير به البخيل الشحيح كريماً جواداً متلافاً يبذل الغالي والنفيس. وبذلك، يتجاوز الكتاب حدود التوثيق البارد ليكون سفراً لغوياً بليغاً، تسيل حروفه وجمله بمشاعر متلاطمة، وأحاسيس جارفة تغزو السويداء وتمتلك حواس القارئ بلا استئذان. وهو إذ يصف الحب بأنه علّة وجودية لا يقدر الكيان البشري على دفعها عن نفسه، واجتياح لاإرادي يباغت شغاف القلب دون سابق إنذار، إنما يُبرز بعفوية مفرطة حتمية الصراع الأزلي والمستمر بين سلطة العقل القامعة وحكمته، وسطوة العاطفة اللاهبة وعنفوانها الجارف.

وفي سياق هذا التدفق البياني الرائع، والمجرى السردي الآسر، لا يكتفي المؤلف بالنثر التحليلي المجرد أو التقعيد الذهني الجاف؛ بل تراه يُشفع كل فكرة يبثها، ويسند كل سياق يطرحه بمقطوعات شعرية رائقة من نظمه الخاص، مـمّا يخلق في نهاية المطاف تمازجاً إيقاعياً فريداً ونادراً بين دفتي الكتاب، يزاوج فيه بين النثر والشعر؛ إذ يغدو النثر لديه أداة للإبانة والتفسير العقلاني لظواهر الهوى وتجلياته، بينما يتولى الشعر بـمحموله الوجداني القبض على ذروة الوجد والشوق في لحظاتها الهاربة، وشحناتها العاطفية القصوى المعبرة عن دفقات الصدور. إن هذا المتن يفيض بـما لا يدع مجالاً للشك بتناقضات الوجدان الصارخة ومكابداته المروعة؛ حيث يتجاور الفرح العارم المـمزوج دوماً بالخوف من غدر الزمان وتقلب الأيام، مع لذة الوصال المهددة في كل حين بـمرارة الفراق الفجائي وعواصف البين والنزوح؛ وهي ثنائيات وجدانية كبرى أفلح ابن حزم في صياغتها بـمفردات رصينة ومجازات بليغة، حوّلت لغة الجسد، وإيماءات العيون، وخفايا الملامح الوجلة والخائفة إلى مادة لغوية قوية السبك، عميقة الأثر في نفس قارئها ومتلقيها.

ولعل المَلمح الأكثر حداثة وفرادة في هذا المصنف الأندلسي العجيب، والذي يرفعه بجدارة واستحقاق إلى مصاف الدراسات السيكولوجية والتحليلات النفسية المتقدمة في عصرنا الحديث، يكمن بالدرجة الأولى في جرأته الإنسانية والمعرفية النادرة على طرق أبواب، ونقد مجالات كانت –وما زالت– تُعد في أعراف المجتمعات وثقافاتها من الـمحرمات المغلظة والتابوهات الاجتماعية الحصينة التي لا يجوز الاقتراب منها. فلم يقف المؤلف عند حدود 'الحب الطبيعي' المعياري الذي ينشأ عادةً بين الرجل والمرأة في سياقه الاجتماعي المألوف أو أطره الظاهرة للعيان، بل تجاوزه بـمسافات شاسعة نحو تفكيك الهوامش العاطفية المعقدة، والولوج الجسور إلى سراديب النفس البشرية لاستكشاف أحوالها المستعصية على الفهم البسيط والتفسير السطحي.

وفي هذا المضمار المعرفي الجريء، والمسلك السيكولوجي الدقيق، يتناول ابن حزم بشغف وبصيرة نافذة تلك الحالات المعقدة من الحب التي تنشأ وتترعرع في ظروف مشحونة بالاختلال الاجتماعي أو الاضطراب النفسي؛ فيشرح بكثير من الأناة والعمق علاقات الوجد المستعرة بين طبقة الملوك والأمراء من جهة، وبين الجواري والعبيد من جهة أخرى، مستقصياً ومحللاً بـمنهجية علمية ما يصاحب تلك الروابط غير المتكافئة من مشاعر المذلة والمهانة، والاستكانة والتعلق المفرط، الذي قد يخرج بالذات البشرية عن سويتها الإنسانية المعهودة، ويجردها من كبريائها الفطري وأنفتها أمام سطوة المحبوب المتمكن.

ولم يتردد هذا الفقيه الأندلسي الفذ، والمحلل البياني المستنير، لحظة واحدة في عرض حكايا الحب السيكوباتي وتشريحه، مغامراً بتعرية العلاقات القائمة على الاستحواذ المرضي والتملك المطلق، والغيرة القاتلة والشك المستبد الذي يقض المضاجع؛ تلك العواطف العاصفة التي تنقلب في نهاية المطاف إلى تدمير ذاتي مروع، وانهيار كامل للكيان الإنساني من أساسه. كما رصد بكثير من الفطنة النادرة والذكاء اللماح أنماطاً شتى من الانحرافات العاطفية والسلوكية التي كانت تعج بها حواضر الأندلس المترفة وظلالها الممتدة آنذاك، محللاً إياها تحليلاً موضوعياً رصيناً، متسماً بالحياد المعرفي البارد والمنزه عن الهوى، دون أن ينصب نفسه قاضياً أخلاقياً يعظ الرعية ويوزع صكوك الغفران في مقامٍ خُصص أساساً للتشريح العلمي الصرف وسبر أغوار الطبائع الإنسانية وتقلباتها.

إن هذا التوسع المذهل في رصد 'ظلال الحب' وخفاياه المعتمة، يكشف دون ريب عن وعي سيكولوجي مبكر، وقناعة راسخة لديه بأن النفس البشرية ليست خطاً مستقيماً كلاسيكياً طاهراً، بل هي دهاليز معقدة ومتاهات غائرة تحتمل الطهر والدنس، والسمو والانحطاط على حد سواء؛ ومِنْ ثَمَّ، فإن دراسة العاطفة الإنسانية في عُرف ابن حزم لا يمكن أن تكتمل أركانها أو تستقيم مناهجها بأي حال، إلا ببحث تجلياتها المرضية ومظاهرها المختلة، وبذات درجة الاهتمام والشغف الممنوحة للنماذج المثالية العذرية النظيفة.

وبناءً على هذه الرؤية الشمولية الباهرة، والمقاربة الفلسفية الفذة، يظل كتاب 'طوق الحمامة في الأُلفة والأُلَّاف' لابن حزم الأندلسي، بعد مرور قرون متطاولة وأزمان متعاقبة على تأليفه، نصاً حداثياً متجدداً في بنيته، وعصياً على النسيان أو التجاوز المعرفي؛ إذ تكمن ديمومته الوجودية وسره الدفين في أنه لم يكن يوماً مجرد ترف فكري عابر أو تجميع أدبي مدرسي جاف، بل كان محاولة واعية وفذة لفهم ماهية 'الإنسان' وتفكيك كينونته من خلال أعمق تجاربه الوجودية وأكثرها تعقيداً وتشابكاً؛ ألا وهي تجربة الحب.

فمن خلال هذا المزج الفريد والمدهش بين رصانة الفقيه الأصولي المتثبت، ونظر الفيلسوف المتأمل، وعين المحلل النفسي الخبير بالنفوس، وبلاغة الشاعر المطبوع، صاغ ابن حزم سفراً عابراً للأزمنة والقرون، يثبت فيه بالدليل القاطع أن المشاعر الإنسانية بكافة تلويناتها وتناقضاتها الصارخة –سويّها ومختلّها، ظلامها وضياؤها– هي الجوهر الحقيقي الصامت لهذه الحياة ونبضها الدائم؛ إنه الكتاب الفذ الذي يطوق عنق الثقافة الإنسانية بقلادة من نور لا يبلى، تذكرنا دائماً وأبداً بأن الحب، في نهاية المطاف، هو سر الوجود الأعلى والأسمى الذي يربط الأرض بالسماء، ويسكب الروح والحياة في جمود الجسد الفاني.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

إعتراضات صاروخية في سماء المملكة - فيديو

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
13

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2504 days old | 1,156,626 Jordan News Articles | 5,212 Articles in Sep 2026 | 45 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



فهم ابن حزم الأندلسي للمشاعر الإنسانية: نظرة في كتاب طوق الحمامة - jo
فهم ابن حزم الأندلسي للمشاعر الإنسانية: نظرة في كتاب طوق الحمامة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

السفير الأميركي: نقول للبيئة الشيعية إننا نريد مصلحتها وعودة الأهالي إلى الجنوب ومنازلهم - lb
السفير الأميركي: نقول للبيئة الشيعية إننا نريد مصلحتها وعودة الأهالي إلى الجنوب ومنازلهم

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

قصة الأسد والأكتاف العريضة .. الثمانينات تخطف النجوم في رحلة إلى الماضي! - jo
قصة الأسد والأكتاف العريضة .. الثمانينات تخطف النجوم في رحلة إلى الماضي!

منذ ١٠ ثواني


اخبار الاردن

البراك لـ الرياض : المملكة لم تعد تتبنى التقنية فقط.. بل تسهم في رسم مستقبلها - sa
البراك لـ الرياض : المملكة لم تعد تتبنى التقنية فقط.. بل تسهم في رسم مستقبلها

منذ ١٥ ثانية


اخبار السعودية

الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة أمريكية من طراز إم كيو 1 في أجواء بندر عباس - eg
الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة أمريكية من طراز إم كيو 1 في أجواء بندر عباس

منذ ٢٠ ثانية


اخبار مصر

عاجل استشهاد قائد فصيلة في قوات درع الوطن بجبهة حيس - ye
عاجل استشهاد قائد فصيلة في قوات درع الوطن بجبهة حيس

منذ ٢٥ ثانية


اخبار اليمن

إعدام 10 أطنان من مخلفات الحرب في تمنهنت (فيديو) - ly
إعدام 10 أطنان من مخلفات الحرب في تمنهنت (فيديو)

منذ ٣٠ ثانية


اخبار ليبيا

إغاثة عاجلة لـ دارفور وكردفان.. ماذا دار في اجتماع جبريل مع بعثة الصليب الأحمر؟ - sd
إغاثة عاجلة لـ دارفور وكردفان.. ماذا دار في اجتماع جبريل مع بعثة الصليب الأحمر؟

منذ ٣٥ ثانية


اخبار السودان

المشعان يبحث مع وكيل الشؤون الخارجية الهندي تعزيز العلاقات بين البلدين - kw
المشعان يبحث مع وكيل الشؤون الخارجية الهندي تعزيز العلاقات بين البلدين

منذ ٤٠ ثانية


اخبار الكويت

يسرا: مقهورة على نجلاء فتحي ومش عارفة أزورها لأنها رافضة تشوف أي حد - xx
يسرا: مقهورة على نجلاء فتحي ومش عارفة أزورها لأنها رافضة تشوف أي حد

منذ ٤٥ ثانية


لايف ستايل

سهم نوفارتس يهوي 9 مسجلا أسوأ أداء يومي منذ 2020 - iq
سهم نوفارتس يهوي 9 مسجلا أسوأ أداء يومي منذ 2020

منذ ٥٠ ثانية


اخبار العراق

خلافات داخلية في نقابة الأطباء وتساؤلات حول إمكانية تدخل الحكومة لحل المجلس - jo
خلافات داخلية في نقابة الأطباء وتساؤلات حول إمكانية تدخل الحكومة لحل المجلس

منذ ٥٥ ثانية


اخبار الاردن

أبي المنى يؤكد خطى سورية السريعة لترسيخ الوحدة الوطنية - lb
أبي المنى يؤكد خطى سورية السريعة لترسيخ الوحدة الوطنية

منذ دقيقة


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل