اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع نسب الرطوبة، يزداد خطر تعرض الجسم لمضاعفات مرتبطة بالحرارة، نتيجة فقدانه القدرة على الحفاظ على توازنه الحراري الطبيعي. ويحذر مختصون من أن التعرض الطويل للأجواء الحارة قد يؤدي إلى حالات صحية متفاوتة الخطورة، تبدأ بالإجهاد الحراري وقد تتطور إلى ضربة شمس تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
ويؤكد خبراء الصحة أن الفئات الأكثر تأثراً بموجات الحر تشمل كبار السن، والأطفال، ومرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب الأشخاص الذين يبذلون مجهوداً بدنياً كبيراً في الأماكن المفتوحة أو تحت أشعة الشمس المباشرة.
ويُعرف الإجهاد الحراري بأنه حالة تحدث عندما يعجز الجسم عن تبريد نفسه بكفاءة، نتيجة فقدان السوائل والأملاح بسبب التعرق المفرط. ومن أبرز علاماته الشعور بالإرهاق الشديد وارتفاع حرارة الجسم والتعرق الكثيف، إلى جانب أعراض أخرى مثل الصداع، والدوار، والغثيان، والتشنجات العضلية، وتسارع ضربات القلب والتنفس، إضافة إلى العطش الشديد وارتفاع درجة الحرارة.
كما قد يظهر على الأطفال الصغار التعب أو النعاس بصورة ملحوظة، خصوصاً أنهم قد لا يتمكنون من التعبير عن شعورهم بالإجهاد أو الانزعاج.
أما ضربة الشمس، فتُعد مرحلة أكثر خطورة، تحدث عندما ترتفع حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة ويفشل في تبريد نفسه، ما قد يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة إذا لم يتم التدخل سريعاً. وتشمل علاماتها استمرار الإعياء رغم الراحة، وارتفاع الحرارة بشكل كبير، واضطراب الوعي، وضيق التنفس، والتشنجات، أو فقدان الاستجابة.
وينصح الأطباء عند الاشتباه بإصابة شخص بالإجهاد الحراري بضرورة نقله فوراً إلى مكان بارد أو مظلل، مع تخفيف الملابس واستخدام الماء البارد أو الكمادات لتبريد الجسم، خاصة عند الرقبة وتحت الإبطين، إضافة إلى الحرص على تهوية المصاب وتزويده بالسوائل.
ويشدد المختصون على أن التحسن يفترض أن يبدأ خلال فترة قصيرة بعد التبريد والراحة، لكن استمرار الأعراض أو ظهور مؤشرات ضربة الشمس يتطلب طلب الإسعاف فوراً، نظراً لخطورة الحالة وإمكانية تطورها بشكل سريع.










































