اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
الوئام – أشرف العصيمي
تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، تحتفي محافظة الخرج، مساء الأربعاء، بتخريج الدفعة الـ17 من طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، في مناسبة تجسد مسيرة البناء والتطوير التي شهدها هذا الصرح التعليمي منذ تأسيسه.
وشهدت الجامعة مراحل متعددة من العمل والتطوير، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض، إذ أسهم دعمه في تحويل هذا الصرح إلى مؤسسة تعليمية متميزة يفخر بها أهالي محافظة الخرج.
وتعود بداية انطلاق الجامعة إلى عام 1430هـ، حين كان الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظًا لمحافظة الخرج، إذ بدأت الجهود لتذليل الصعوبات بدعم من خادم الحرمين الشريفين حين كان أميرا للرياض والتي أثمرت عن صدور المرسوم الملكي القاضي بتحويل فرع جامعة الملك سعود بالخرج إلى جامعة مستقلة باسم (جامعة الخرج)، لتضم حينها كليات الخرج والدلم ووادي الدواسر وحوطة بني تميم والأفلاج والسليل.
وشهدت الجامعة محطات مفصلية في تاريخها بدأت باحتفالها بتخريج الدفعتين الأولى والثانية عام 1432هـ بالتزامن مع صدور المرسوم الملكي بتغيير اسمها إلى «جامعة سلمان بن عبدالعزيز»، وتلا ذلك زيارة تاريخية للملك سلمان حين كان وزيراً للدفاع في عام 1433هـ أكد خلالها على المستقبل الواعد للجامعة ودورها في خدمة الشباب، وصولاً إلى عام 1436هـ الذي شهد صدور الأمر الملكي بتسمية الجامعة باسم «جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز» تقديراً ووفاءً لمسيرة الأمير سطام بن عبدالعزيز، لتنطلق الجامعة بعدها نحو آفاق أوسع من التميز الأكاديمي والإنجازات النوعية.
ومنذ تأسيسها، أصبحت الجامعة إحدى أبرز مؤسسات التعليم في المملكة، وتخرج فيها آلاف الطلاب والطالبات، كما واصلت تحقيق الإنجازات النوعية محليًا وعالميًا.
وسجلت الجامعة حضورًا دوليًا لافتًا وإنجازات متعددة منها الدخول ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا في تصنيف شنغهاي لعام 2024م.
كما حصلت خلال عام 2025م على اعتمادات كاملة لعدد من برامج الماجستير، كما حصدت الميدالية الذهبية وجائزة لجنة التحكيم في معرض «WICO» عن مشروع طبي ابتكاري، وأُدرج 17 من باحثيها ضمن قائمة «ستانفورد – إلسيفير» لأفضل 2% من العلماء عالميًا، إلى جانب تقدمها 250 مرتبة في تصنيف التايمز العالمي لعام 2026م.
كما سجلت بنفس العام إنجازًا عربيًا غير مسبوق بمشاركتها كأول جامعة عربية في عام 2026م بسيارة تعمل بتقنية الهيدروجين ضمن ماراثون شل البيئي، بعد اجتيازها أكثر من 120 اختبارًا من المحاولة الأولى
وتحظى جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز برعاية كريمة من القيادة الرشيدة، ودعم مستمر من أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز ونائبه الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ، واهتمام من محافظ الخرج الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز، إلى جانب إشراف وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، كما تتميز بكوادرها القيادية والتعليمية والإدارية.
ومن جهته أكد رئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم، أن رعاية أمير منطقة الرياض لحفل التخرج الدفعة الـ 17 تعكس دعم القيادة لمسيرة التعليم، مشيرًا إلى أن الجامعة تمضي في تمكين خريجيها علميًا وعمليًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لصناعة كوادر وطنية فاعلة في التنمية.










































