اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٤ أذار ٢٠٢٦
يعاني العرب ودولهم من عدم فهم عند العالم والقوى الاقليمية، رغم أنهم ألقوا تحية السلام على كل الأمم من قوى اقليمية ودولية، وذلك منذ زيارة السادات إلى الكنيست، وتبعها مبادرة ولي العهد السعودي آنذاك الأمير فهد بن عبدالعزيز عام ١٩٨٠ وكانت على اساس الأرض مقابل السلام، لكن الرد كان اجتياح اسرائيلي للبنان، واحتلال الجنوب وارتكاب المجازر، وإبعاد القوات الفلسطينيه إلى تونس. وبالرغم ان الرئيس الأمريكي رونالد ريغان طرح مبادرة للسلام إلا أنها لم تعدو عن كونها مناورة سياسية، وليست خيار جدي، حتى اوسلو عمليا انتهت وذهبت أدراج الرياح، وتحولت الضفة وغزة إلى سجنين كبيرين تحت الاحتلال،
حتى علاقة العرب مع جيرانهم إيران وتركيا علاقة متوترة وغير مستقرة، تقوم على التدخل وبسط النفوذ، الا ان العرب الاضعف ودائما ما يبعثوا برسائل سلام لهم بعدم التدخل في شوؤن الجيران والوقوف على الحياد.
حتى إيران لم تبادر إلى تغيير سياستها تجاه العرب، بل وجد منها العرب تدخلا أضر بدول عربية مجاورة، وساهمت في أن يبقى العرب الأكثر تضررا من التحولات التي يشهدها الإقليم، كما أن تركيا لديها نفوذ في عدد من الدول العربية، لذا ألم يئن الأوان أن تطرح حلول واقعيه لأزمة المنطقة دون احلام التوسع والسيطرة التي لم تجلب سوى الدمار علينا جميعا،
علينا أن نجيب على اسئلة الواقع: ماذا يرد العرب من تركيا وإيران؟ وماذا تريد تركيا وإيران من العرب؟ ماذا لو بدأ التعاون الاقتصادي وبناء شراكات تنموبة واحترام سيادة الدول، وتحل محل الصراع، أليس هذامن مصلحة الجميع، أفضل واقوى ما يجمعنا من هم وتحديات أكثر من خزعبلات السياسة واوهام العنتريات... العرب بحاجة لفهم الشركاء في المنطقة... ولكن هيهات هيهات!












































