اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
الرياض - محمد الحسيني
برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، انطلقت في الرياض فعاليات مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تنظمه وزارة الداخلية في قصر الثقافة بحي السفارات، خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر، تحت شعار «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء».
ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام، ويتضمن برنامجًا حافلًا بالجلسات الحوارية والحوارات الخاصة والكلمات واللقاءات التفاعلية والتجارب المعرفية، بمشاركة أكثر من 160 متحدثًا وضيفًا، وأكثر من 50 جلسة حوارية وتفاعلية، إلى جانب مشاركة ما يزيد على 30 جهة.
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أكد المشرف العام على المؤتمر أحمد محمد الطويان أن الأمن والتاريخ يمثلان ركيزتين أساسيتين في مسيرة المملكة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يحمل ثلاث رسائل رئيسة، تتمثل في «الأمن كمنهج ثابت، والهوية كقصة وطن راسخ، والنماء كحقيقة تؤكد أنه لا تنمية بلا أمن، ولا مستقبل بلا تاريخ».
وتشارك دارة الملك عبدالعزيز في المؤتمر بوصفها شريكًا استراتيجيًا، من خلال معرض يستعرض جانبًا من محتواها المعرفي، ومجموعة من إصداراتها العلمية والمواد المرئية المختارة. كما تدعم الدارة وزارة الداخلية في المعرض المصاحب للمؤتمر، بما يسهم في إثراء المحتوى التاريخي وتعزيز الموضوعات التي يناقشها الحدث.
وضمن برنامج اليوم الأول، شارك المدير التنفيذي للبحوث والنشر في دارة الملك عبدالعزيز الدكتور محمد العبداللطيف في جلسة حوارية بعنوان «العدالة.. أساس سعودي أصيل في بناء الدولة»، أدارها محمد الطميحي، وشارك فيها الدكتور محمد آل زلفة، والدكتور عبدالعزيز الدغيثر، والدكتور محمد الجذلاني، بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين.
وتأتي مشاركة دارة الملك عبدالعزيز امتدادًا لدورها في توثيق التاريخ الوطني وإثراء المعرفة به، وتنسجم مع محاور المؤتمر التي تتناول التاريخ السعودي وعلاقته بمسيرة الأمن والاستقرار والبناء والتنمية.
ويناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات، من بينها الأمن في تاريخ الدولة السعودية، والملك عبدالعزيز في عيون العالم، والموروث الحضاري للمملكة، والشواهد التاريخية، والتاريخ الإداري الحكومي، إضافة إلى الأمن والسلم في تاريخ السياسة السعودية.
ويمثل مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ» منصة وطنية حوارية وفكرية تستعرض مسيرة المملكة في الأمن والتنمية، وتقرأ تاريخ الدولة وتحولاتها من زوايا متعددة تشمل الأمن والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والهوية الوطنية والعلاقات الدولية وبناء المؤسسات، بما يسهم في توثيق التجربة السعودية وإثراء المعرفة بها ونقلها إلى الأجيال القادمة.










































