اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ أكد مصدر أردني مطّلع أن مناطق في جنوب سوريا لا تزال خارج سيطرة الحكومة السورية، وتوفر ملاذات لعناصر إرهابية وشبكات تهريب المخدرات، مشيراً إلى أن هذه المناطق باتت منطلقاً لعمليات تستهدف أمن الأردن واستقراره.
وقال المصدر إن المملكة تواجه مخاطر متزايدة على حدودها الشمالية، في ظل نشاط جماعات إرهابية وشبكات تهريب تستخدم وسائل متطورة، من بينها الطائرات المسيّرة والبالونات، لتنفيذ عمليات التسلل والتهريب.
وأوضح أن حصيلة قتلى القصف الجوي الأردني الذي استهدف مواقع لعناصر تنظيم داعش في جنوب سوريا ارتفعت، وفق المعلومات الأردنية، إلى ما لا يقل عن 24 عنصراً، لافتاً إلى وجود صلات بين عناصر التنظيم وشبكات تهريب المخدرات التي عاودت نشاطها في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وكان سلاح الجو الملكي الأردني نفّذ، الاثنين، ضربات جوية استهدفت مواقع للتنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا، ضمن عملية أُطلق عليها اسم «الردع الأردني – حمود»، وفق بيان القوات المسلحة الأردنية. وكالة الانباء الاردنية +1
وأكد المصدر أن الضربات استندت إلى إحداثيات دقيقة ومعلومات استخباراتية، مشيراً إلى استعداد الأردن للتعاون مع الجانب السوري لإجراء تقييم أمني وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات.
في المقابل، أعلنت الحكومة السورية رفضها واستنكارها للقصف الأردني، معتبرة أنه وقع دون تنسيق مسبق وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وفي هذا السياق، قالت مصادر أردنية لصحيفة «الشرق الأوسط» إن الجهات المعنية نسّقت مع الجانب السوري لاستهداف مواقع محددة، قالت إنها تضم عناصر من تنظيم داعش على صلة بالخلية الإرهابية التي نفذت الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، الجمعة الماضي. aawsat.com +1
وأشار المصدر إلى أن الحدود الأردنية السورية تشهد، منذ عام 2012، تحديات أمنية متواصلة، في ظل نشاط ميليشيات وتنظيمات إرهابية في الجنوب السوري، مؤكداً أن القوات المسلحة الأردنية تواصل جهودها لحماية الحدود والتصدي لمحاولات التسلل وتهريب الأسلحة والمخدرات.
وبحسب معلومات استخباراتية نقلتها «الشرق الأوسط»، أسفرت الضربات الجوية عن تدمير مستودعات تضم كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات، في مواقع بمحيط السويداء والبادية السورية.
ولفت المصدر إلى رصد نشاط مشترك بين تنظيمات إرهابية في الجنوب السوري وشبكات تهريب تنشط على الحدود، بالتزامن مع ارتفاع عدد العمليات التي أحبطتها القوات المسلحة الأردنية، معتبراً أن هذا التطور يشكل خطراً على الأمن الوطني.
وكشف أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت منذ مطلع العام الحالي مع 160 محاولة تسلل وتهريب على الواجهة الحدودية مع سوريا، شملت 22 عملية تسلل و138 عملية تهريب مخدرات وأسلحة.
وأضاف أن المضبوطات شملت كميات كبيرة من الحبوب والمواد المخدرة والأسلحة والمتفجرات، إلى جانب مواد ومعدات فنية، بينها طائرات مسيّرة وأجهزة تحديد المواقع (GPS) وأجهزة اتصال، تستخدمها شبكات التهريب في أنشطتها، ما يزيد من صعوبة مراقبة الحدود والسيطرة عليها وملاحقة مصادر التهريب.
من جهته، أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن صبر المملكة نفد إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني، مشيراً إلى أن الضربات الأخيرة استهدفت تحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية محتملة ضد الأردن. بترا -وكالة الأنباء الأردنية +1
وشنّ الأردن خلال الأعوام 2024 و2025 و2026 عدداً من الضربات الجوية ضد شبكات تهريب المخدرات والأسلحة والتنظيمات الإرهابية، في إطار جهود حماية أمن المملكة، وبحسب المصدر، ضمن تنسيق وتفاهمات أمنية واستخباراتية مع الجانب السوري.
ملاحظة تدقيق: جرى التأكد من إعلان القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية «الردع الأردني – حمود»، ومن تصريحات الحكومة الأردنية بشأن استهداف مواقع لتنظيم داعش وتدمير مستودع أسلحة. أما أرقام 24 قتيلاً و160 محاولة تسلل وتهريب، والتفاصيل الاستخباراتية الواردة في النص، فنُسبت إلى المصادر التي أوردتها، ولم أجد تأكيداً مستقلاً متاحاً لجميعها. كما توجد روايات متباينة بين عمّان ودمشق بشأن التنسيق المسبق وحصيلة الضحايا المدنيين. الجيش العربي +2












































