اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٨ أيار ٢٠٢٦
تعد السمنة اليوم واحدة من ابرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات المعاصرة نتيجة لنمط الحياة السريع والاعتماد المتزايد على الوجبات الجاهزة وقلة الحركة. ولا تقتصر مخاطر زيادة الوزن على المظهر الخارجي فحسب بل تمتد لتشمل ارتباطات وثيقة بامراض مزمنة مثل السكري واضطرابات القلب. كشفت دراسات حديثة ان مفتاح الرشاقة لا يكمن في الحرمان او اتباع برامج غذائية صارمة بل في تبني عادات يومية مستدامة تضمن الحفاظ على وزن مثالي دون ضغوط نفسية. واوضحت اختصاصية التغذية ان التغييرات الصغيرة في الروتين اليومي مثل تحسين جودة الطعام وزيادة معدل الحركة وتنظيم ساعات النوم تعد اكثر فاعلية من الحميات المؤقتة. واضافت ان الجسم يحتاج الى توازن دقيق بين العناصر الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون صحية لضمان عمل اجهزته بكفاءة. وشددت على اهمية الابتعاد عن فكرة منع اطعمة معينة بالكامل والتركيز بدلا من ذلك على الاعتدال وتناول الخضروات والفواكه الغنية بالالياف التي تعزز الشعور بالشبع.استراتيجيات ذكية لوزن مثاليوبينت ان مواعيد الوجبات تلعب دورا محوريا في تنظيم عملية الحرق حيث يؤدي تخطي وجبة الافطار الى زيادة الشعور بالجوع لاحقا وتناول كميات اكبر من السعرات. واكدت ان تناول ثلاث وجبات رئيسية مع وجبات خفيفة صحية يساهم في الحفاظ على مستويات طاقة ثابتة طوال اليوم. واشارت الى ان تناول الطعام ببطء يمنح الدماغ الفرصة الكافية لارسال اشارات الشبع مما يقلل بشكل طبيعي من كمية الطعام المستهلكة.واظهرت المتابعات ان النشاط البدني لا يتطلب بالضرورة الاشتراك في نواد رياضية شاقة بل يكفي دمج الحركة في تفاصيل اليوم العادية. واضافت ان المشي السريع لمدة نصف ساعة يوميا او استخدام السلالم بدلا من المصعد يساهم بشكل فعال في حرق السعرات وتحسين اللياقة. واكدت ان شرب كميات كافية من الماء يعزز من كفاءة الجسم في التخلص من السموم ويقلل من الخلط بين الشعور بالعطش والرغبة في الاكل.نمط الحياة كعامل وقائيوبينت ان النوم الكافي الذي يتراوح بين سبع وتسع ساعات يوميا يضبط الهرمونات المسؤولة عن الشهية ويمنع الرغبة الملحة في تناول السكريات. واضافت ان التوتر والضغوط النفسية تعد من اكبر مسببات الاكل العاطفي الذي يؤدي للسمنة دون وعي. وشددت على اهمية ممارسة انشطة مفرغة للطاقة السلبية مثل التامل او القراءة او الهوايات المفضلة لتقليل الاعتماد على الطعام كوسيلة للراحة. واوضحت ان العادات الخاطئة اثناء تناول الطعام مثل استخدام الهاتف او مشاهدة التلفاز تشتت الانتباه وتدفع الشخص لاكل كميات اكبر من حاجته الفعلية. واضافت ان استبدال المشروبات المحلاة والعصائر المصنعة بالماء او المشروبات الطبيعية يقلل بشكل كبير من السعرات الخفية. واكدت ان الاستمرارية في تطبيق هذه العادات البسيطة تجعل من الوصول الى وزن صحي رحلة ممتعة وليست عبئا يوميا.












































