اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
تمكن باحثون من اكتشاف مؤشر حيوي جديد مرتبط بمرض الفصام، قد يسهم في تطوير أساليب علاجية أكثر فاعلية، خاصة في التعامل مع الأعراض الإدراكية التي تعجز الأدوية الحالية عن تحسينها.
وتعتمد العلاجات المتوفرة حالياً على السيطرة على الهلوسة والأوهام، لكنها لا تعالج مشكلات مثل اضطراب التفكير وضعف الوظائف التنفيذية، وهي أعراض تؤثر بشكل كبير على قدرة المرضى على الاندماج في المجتمع.
وكشفت الدراسة، التي أجراها فريق من كلية فينبرغ للطب في شيكاغو، عن انخفاض ملحوظ في مستويات بروتين دماغي يُعرف باسم «CACNA2D1» لدى المصابين بالفصام، مقارنة بغير المصابين، ما يؤدي إلى اضطراب في نشاط الشبكات العصبية داخل الدماغ، ويرتبط بظهور المشكلات الإدراكية.
واختبر الباحثون نسخة اصطناعية من هذا البروتين على نماذج فئران مصابة بالفصام الوراثي، حيث أظهرت النتائج تحسنًا واضحًا في نشاط الدماغ والسلوكيات المرتبطة بالمرض، دون تسجيل آثار جانبية سلبية.
وأشار الفريق إلى أن هذا الاكتشاف قد يمثل خطوة نحو تطوير علاجات جديدة قائمة على المؤشرات الحيوية، مع التركيز على تحديد المرضى الأكثر استجابة لهذا النوع من العلاج في الدراسات المستقبلية.










































