اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
طهران - سبأ:
أكد الحرس الثوري الإيراني، أن نهج الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله سيظل خالداً، وأن دمه تحول إلى نبع متدفق للاقتدار في جسد المقاومة، وتعزيز عزّة حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان ورفعة شأنهما.
وقال الحرس الثوري في بيان مساء الأحد نقلته وكالة تسنيم الإيرانية ، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، إن مرور عامين على استشهاده يحيي ذكرى «الجريمة الوحشية والإرهابية» التي ارتكبها الكيان الصهيوني، مؤكداً أن دمه الطاهر لم يخمد بريقه، بل تحول إلى مصدر للاقتدار والنماء في جسد المقاومة.
وأضاف أن السيد حسن نصر الله لم يكن مجرد قائد، بل كان مهندساً استراتيجياً للمقاومة الحديثة، واستراتيجياً في الميدان والدبلوماسية، ورمزاً للترابط بين شعوب المنطقة المقاومة، مشيراً إلى أنه نقل المقاومة من مجرد تكتيك إلى منظومة فكرية وهوياتية وحضارية، وأثبت أنها خيار استراتيجي ونمط حياة يقوم على العزة وصناعة القوة.
وأشار البيان إلى أن تأثير الشهيد نصر الله تجاوز حدود المنطقة، وامتد من لبنان وفلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا وما وراءها، مؤكداً أنه كان يؤمن بأن المقاومة جبهة واحدة، وأن الانتصار في أي نقطة منها هو انتصار للجميع.
وأكد أن مرحلة قيادة الشهيد السيد حسن نصر الله كانت من أبرز مراحل تاريخ لبنان، وأن مكانته في التاريخ المعاصر للمنطقة «استثنائية ونادرة وخالدة»، مشيراً إلى أنه نقل المقاومة من الهامش إلى صلب المشهد، وحوّلها إلى خطاب مؤثر في معادلات المنطقة، وأرسى حتى استشهاده معادلة الردع في مواجهة الكيان الصهيوني.
وشدد الحرس الثوري على أن نهج الشهيد نصر الله سيواصل مسيرته على يد المقاومة الإسلامية في لبنان ومقاتلي حزب الله، تحت قيادة الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، مؤكداً أن المقاومة في الجنوب وما أظهره المقاومون من شجاعة أسهما في تسريع وتيرة الهجرة العكسية.
وأشار إلى أن جبهة المقاومة في أنحاء المنطقة أثبتت، ولا سيما منذ اندلاع الحرب التي استمرت 12 يوماً و40 يوماً، والتي شنّتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، أنها تمثل رمزاً للعزة والتحرر والصمود في مواجهة الهيمنة والاحتلال.
وجدد الحرس الثوري في ختام بيانه العهد مع أهداف شهداء جبهة المقاومة، ولا سيما الشهيدين السيد حسن نصر الله واللواء في الحرس الثوري عباس نيلفروشان، مشيراً إلى أن سيطرة وإشراف وإدارة جبهة المقاومة على مضيق هرمز بأيدي «المجاهدين الغيارى من أبناء الإسلام» تعد من ثمار الإيمان والاعتقاد بالنصر الإلهي.
وأكد أن دعم جبهة المقاومة والدفاع عن حقوق المستضعفين والصمود حتى التحرير الكامل للقدس الشريف، تمثل رسالة أبدية ووطنية وإنسانية تقع على عاتق الحرس الثوري وسائر القوات المسلحة في إيران.
وأضاف أن مؤامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وداعميه لن تحقق أهدافها، مؤكداً أن «المجاهدين المسلمين» سيصنعون تاريخ المستقبل ولن يتراجعوا حتى تحقيق النصر النهائي.
إكــس













































