لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
فتح الفنان الهندي سلمان خان ملفًا جديدًا يتعلق بإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، بعدما تحدث عن انتشار فيديوهات مزيفة بات من الصعب أحيانًا تمييزها عن المحتوى الحقيقي، كاشفًا أنه ظهر هو نفسه في مواد مصنوعة بهذه التقنية من دون أن يكون قد شارك فيها.
وجاء حديث نجم بوليوود خلال إحدى حلقات برنامج Bigg Boss، إذ انتقل النقاش إلى التأثيرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، وإمكانية استخدام صور الأشخاص وأصواتهم لإنتاج مقاطع تنسب إليهم مواقف أو تصريحات لم تصدر عنهم.
سلمان خان حذر من خطورة الذكاء الاصطناعي
وصف سلمان خان التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي بأنه 'مخيف جدًا'، مشيرًا إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا بطريقة خاطئة أصبح قادرًا على خلق محتوى يبدو حقيقيًا رغم أن الشخص الظاهر فيه لم يقل أو يفعل ما نُسب إليه.
وأشار إلى أن التكنولوجيا أتاحت إنتاج مقاطع عن أشخاص مختلفين، مؤكدًا أنه وجد صورته أيضًا ضمن فيديوهات جرى إعدادها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
سلمان خان: حتى أنا ظهرت في فيديوهات AI
تطرق سلمان إلى الطريقة التي يمكن أن يتعامل بها الجمهور مع هذا النوع من المحتوى، موضحًا أن المشاهد قد يرى مقطعًا يحمل صورة شخص معروف ويعتقد أن ما ظهر فيه حدث بالفعل، من دون أن يدرك أن الفيديو جرى توليده أو التلاعب به.
وفي المقابل، رأى أن الموقف يختلف عندما يكون الشخص الذي يصنع المحتوى مدركًا تمامًا لكونه مزيفًا، ثم يواصل إنتاجه ونشره رغم معرفته بحقيقته.
وضرب سلمان مثالًا على ذلك، موضحًا أن شخصًا قد يشاهد فيديو يحمل صورته ويعتقد أن 'سلمان خان كان هناك'، بينما يكون المقطع في الحقيقة مصنوعًا أو معدلًا بالذكاء الاصطناعي.
دعوة إلى إجراءات قانونية
شدد سلمان على ضرورة التعامل قانونيًا مع الأشخاص الذين يتعمدون إنتاج مثل هذه المقاطع، داعيًا إلى وضع حد لهذه الممارسات من خلال إجراءات قانونية واضحة.
وقال: هؤلاء الأشخاص يجب أن يوضعوا خلف القضبان، معتبرًا أن استمرار إنتاج هذا النوع من المحتوى لن يتوقف ما لم يواجه بعض المتورطين فيه عواقب قانونية فعلية.
كما دعا إلى وضع قانون واضح ينظم إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي، للحد من انتشار المقاطع التي يمكن أن تنسب إلى الأشخاص أقوالًا أو أفعالًا لم تصدر عنهم.
سلمان خان تحدث عن معاناة الأشخاص العاديين
لم يقتصر حديث سلمان على المشاهير وتجربته الشخصية، إذ أشار إلى أن الشخصيات المعروفة تمتلك إمكانات أكبر للتعامل مع هذه الحالات، بحكم قدرتها على الوصول إلى الجهات المختصة.
وأوضح أن النجم الذي يتعرض لمقطع مزيف يستطيع اللجوء إلى خلية مكافحة الجرائم الإلكترونية، ومحاولة الوصول إلى الشخص الذي أنشأ المحتوى أو نشره.
في المقابل، رأى أن الأشخاص العاديين قد لا يمتلكون القدر نفسه من الإمكانات أو الدعم للتعامل مع مثل هذه الوقائع، ما يجعل المشكلة أكثر اتساعًا من مجرد أزمة تواجه المشاهير.
وأشار سلمان كذلك إلى أن تداعيات المقاطع المصطنعة قد تتجاوز الشخص الذي ظهر فيها، لتصل إلى أفراد عائلته، الأمر الذي جعل انتشار المحتوى المزيف عبر الذكاء الاصطناعي قضية تمس الأشخاص وحياتهم الخاصة، وليس مجرد ظاهرة مرتبطة بالمشاهير أو منصات التواصل الاجتماعي.




























