اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
ناصر الجديع
تصدر الهلال للدوري السعودي بعد 10 جولات بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه النصر لا يكفي للاستشهاد بأن هناك أمر اختلف في الفريق، فالهلال سبق أن تصدر عدة مرات في الموسم الماضي، وبفارق 7 نقاط؛ لكن الوضع ظل مقلقًا، والفريق استمر في حالة شك في متانته وشخصيته وحالته الفنية، كما أن مجرد فوز الهلال حتى الآن على 3 من أهم منافسيه على اللقب الأهلي والاتحاد والقادسية لا يكفي أيضًا لاستصدار شهادة ثقة بالفريق ومدربه إنزاغي؛ لأنه فعل مايشبه ذلك في الدور الأول من الموسم الماضي حين تصدره منتصرًا في كل مباريات الدوري والكلاسيكو!.
لذلك لن يكون استشهادي على أنَّ الهلال هذا الموسم (غير) وأن مدربه الإيطالي سيمون إنزاغي مرتبطًا بتصدره للدوري، ولا بانتصاراته في 9 مباريات من أصل 10، ولا بفوزه على الأهلي والاتحاد والقادسية؛ بل بالشخصية الفنية التي ظهر بها الفريق حتى الآن، والتي افتقدها بشكل واضح في الموسم الماضي حتى وهو يتصدر، وحتى وهو يكسب مباريات «الكلاسيكو والدربي»!.
الهلال اختلف بشكل واضح وفارق عن الموسم الماضي، وأصبح للفريق شخصية فنية واضحة، وسطوة تفرض نفسها في كل المباريات، ومن لا يرى اختلافًا إيجابيًا واضحًا في الهلال هذا الموسم فهو عاجز عن التحرر من انطباعاته المسبقة، وآرائه السابقة، وهؤلاء بين متحرفٍ للشك، أو متحيزًا إلى رأي!.
أمَّا من يرجع كل هذا الاختلاف لبعض الأدوات المضافة للفريق هذا الموسم، ويذهب إلى أن حضور محزري في الظهير الأيمن، وتغيير الثلث الهجومي بالكامل هو ما صنع الفارق فقط؛ فهو يعطي شهادة براءة من حيث لا يعلم للسيد إنزاغي، فإن كانت الأدوات كما يرى هي الحل؛ فعليه أن يقر أنَّ الأدوات كانت هي المشكلة، وهذا فيه جزء من الحقيقة، أما الحقيقة الكاملة فتقول أنَّ المشكلة كانت في ضعف بعض الأدوات، وعدم قدرة المدرب على النجاح بتلك الأدوات، وأنَّ حل جزء كبير من المشكلة كان بتدعيم الفريق ببعض الأدوات، وتغيير المدرب لبعض قناعاته، وهو مانجحت به إدارة الهلال، ولم يخيب إنزاغي حتى الآن ظن من أصر على استمراره، ومحاولة مساعدته بحل المشكلة المتعلقة بالعامل العنصري!. ما تحقق للهلال حتى الآن وما حدث فيه من تحسن وتطور فني هو نتاج عمل إداري وتدريبي أيضًا، والإنصاف يقتضي بأن نعطي كل ذي حق حقه، وإن كان من المهم هنا أن نقول إن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم بأنَّ الفريق قد حل كل مشاكله، وأن نمنحه صكوك الترشيح لكل بطولات الموسم؛ فالهلال لا يزال يشكو من بعض العلل الفنية، ولا يزال يحتاج للتحسين والتطوير في الجانب الدفاعي سواء في الفترة الشتوية، أو في الصيف المقبل، إذا ما كان الحديث عن هلال يراد له أن يكتمل بدرًا!.
-قصف
-عودة سالم الدوسري تدريجيًا لمستوياته المعهود ستكون إضافة مهمة للهلال والمنتخب السعودي، وهو بإذن الله قادر على ذلك، ومن يكره ذلك أو يقاتل لنفيه ومحاولة إحباط اللاعب فهو يعاني من تراكمات وصدمات يمكن تسميتها (تروما سالم)!.
-الحكم المحلي يواصل التأكيد على حسن ظن من وضع الثقة به!.
-هدف النصر الثاني على الفيصلي سجله مدافع الأخير أندريه جيروتو عن طريق الخطأ، وتسجيله باسم رونالدو كارثة ترتكبها رابطة الدوري، وخطأ يجب تصحيحه!.
-ماذا لو عرف حسان تمبكتي قيمة نفسه، ولو أعطى سافيتش كل ما عنده، وقرر ثيو أن يقدم نصف ما عنده فقط؟!.










































