اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخبارية – تواصلت الإدانات والوقفات التضامنية في عدد من محافظات المملكة، استنكارًا للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء ومصابين، وسط تأكيدات رسمية ومجتمعية على رفض الإرهاب والتطرف، والتمسك بالوحدة الوطنية والتلاحم بين الأردنيين.
وفي الطفيلة، نظم مجمع النقابات المهنية وقفة تضامنية بمشاركة رؤساء فروع النقابات، تنديدًا بالجريمة التي استهدفت أبرياء داخل الكنيسة، مؤكدًا أن أمن الأردن ووحدة أبنائه واستقراره خطوط حمراء لا يجوز المساس بها، ورفضه المطلق للاعتداء على دور العبادة وانتهاك حرمتها وقدسيتها.
وأكد المجمع أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه، سيبقى نموذجًا في التآخي والتسامح والعيش المشترك.
من جهتها، دانت النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الذهب والمجوهرات الاعتداء الإرهابي، مؤكدة أن الوحدة الوطنية عصية على الإرهاب. ونعى مجلس إدارة النقابة، برئاسة ربحي علان، شهداء الوطن، معربًا عن تعازيه لأسرهم وذويهم وأهالي الكرك، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت النقابة على أهمية التكاتف والوقوف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، داعية إلى الحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وفي محافظة إربد، نظمت بلديات الكفارات والسرو والشعلة واليرموك الجديدة وخالد بن الوليد في لواء بني كنانة وقفات تضامنية، تعبيرًا عن رفض الاعتداء على الكنيسة ومساندة أسر الشهداء والمصابين.
وأكد المشاركون أن الأردنيين أسرة واحدة، وأن وحدة المجتمع وتماسكه يشكلان ركيزة أساسية لحماية الوطن، مجددين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في مواجهة كل ما يستهدف أمن المملكة وسلامة أبنائها.
كما دان رئيس وأعضاء مجلس محافظة إربد الجريمة الإرهابية، مؤكدين رفضهم لجميع أشكال العنف والإرهاب، ومشيرين إلى أن هذه الأعمال لن تزيد الأردنيين إلا تلاحمًا وتمسكًا بوحدتهم الوطنية.
وأشاد المجلس بجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن والتصدي للمخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة بين أبناء المجتمع.
وفي مدينة إربد، نظمت البلدية وقفة تضامنية استنكارًا للجريمة، أعلن خلالها رئيس لجنة البلدية عماد العزام تسمية أحد شوارع المدينة باسم الدكتور فادي هلسة، أحد شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك.
ورفع المشاركون صورًا ولافتات تعبر عن تضامنهم مع أسر الشهداء، مؤكدين وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
وأكد راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في إربد، الأب ذيونيسوس حداد، أن الجريمة تمثل طعنة في قلب كل أردني، لكنها لن تنال من وحدة الأردنيين وتآلفهم.
من جانبه، قال مدير أوقاف إربد الأولى، الدكتور فراس أبو خيط، إن الوقفة تجسد رفض العنف والتضامن مع أبناء المجتمع المسيحي، مؤكدًا أن الإسلام يصون حياة الإنسان وكرامته، ولا يبيح قتل الأبرياء أو استهداف دور العبادة، وأن الاعتداء على الكنيسة يعبر عن فكر منحرف.
بدوره، أكد الأب فراس عريضة أن الموقف يجمع مشاعر الحزن بالتمسك بالكرامة والوحدة الوطنية والقيادة الهاشمية.
وفي الأغوار الشمالية، نظمت بلدية معاذ بن جبل وقفة تضامنية تنديدًا بالاعتداء، وقال رئيس لجنة البلدية المهندس معتصم العمري إن الجريمة سلوك مرفوض ودخيل على المجتمع الأردني المعروف بتآلفه ووحدته، مشددًا على أن الأردنيين تجمعهم روابط الأخوة والانتماء، وأن محاولات بث الفرقة وإثارة الفتنة لن تنجح.
كما نفذت بلدية السرو، بالتعاون مع مجلس الخدمات المشتركة للواء بني كنانة، وقفة استنكارية رفضًا للإرهاب والتطرف، أكد خلالها المشاركون تضامنهم مع أسر الشهداء وحرصهم على حماية أمن الوطن وتعزيز قيم التآخي والتعايش بين الأردنيين.
وفي لواء بني عبيد، نظمت الأسرة التربوية في مديرية التربية وقفة تضامنية حدادًا على أرواح شهداء الكرك، وتأكيدًا على الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتعصب الديني والتطرف.
وقالت مديرة التربية نسرين البكار إن الوقفة تهدف إلى ترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح والتآخي بين الأردنيين، وتعزيزها لدى الطلبة والأجيال المقبلة، مؤكدة التفاف الأسرة التربوية حول القيادة الهاشمية.
وأشار مدير الشؤون الإدارية والمالية أيمن النصيرات إلى أهمية التكاتف بين الأردنيين في مختلف الظروف، فيما شدد مدير الشؤون التعليمية مراد عبيدات على ضرورة تعزيز التضامن والتعاون والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن قوة الأردن تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم.
ونظمت بلدية بني عبيد كذلك وقفة تضامنية مع أسر الشهداء، أكد خلالها المشاركون أهمية تعزيز الأخوة والتسامح والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره.
وشدد رئيس البلدية رياض الجراح على ضرورة ترسيخ المسؤولية الوطنية والحفاظ على النسيج الاجتماعي ووحدة الأردنيين.
وفي معان، نظمت مديرية البادية الجنوبية وقفة تضامنية في ساحة المديرية، حدادًا على شهداء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في الكرك.
وأكد مدير التربية بسام السبوع أن الاعتداء لن ينجح في زعزعة الوحدة الوطنية، مشددًا على أهمية تماسك النسيج الاجتماعي الأردني في مواجهة التحديات.
وفي مادبا، نظم أبناء بلدة الفيصلية في منطقة جبل نيبو وقفة تضامنية استنكارًا للجريمة، واصفين إياها بالبشعة، ومؤكدين رفضهم المطلق لكل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره، وتمسكهم بالوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة الهاشمية.
وفي سياق متصل، شاركت رئيس مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، في تقديم واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك، ممثلة للنقابات المهنية والنقابيين في مختلف أنحاء المملكة.
وأكدت الأسمر أن وجع الكرك هو وجع كل بيت أردني، وأن الجريمة لم تستهدف قرية أو مجموعة من الناس فحسب، بل استهدفت الأردن والأردنيين جميعًا، مشددة على عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن وارتباطهم بأرضهم ومحبتهم لبعضهم بعضًا.
وفي الرصيفة، نفذت البلدية وقفة تضامنية استنكارًا للأحداث التي شهدتها محافظة الكرك، وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني ورفض التطرف والإرهاب.
ودان رئيس لجنة البلدية محمد الزبون الاعتداء، مؤكدًا أن الأردن سيبقى عصيًا على محاولات الفتنة والعبث بأمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان مصدر قوة الوطن ومنعته.
وأكد المشاركون أن الوعي الوطني والتآخي بين الأردنيين سيبقيان سدًا أمام محاولات شق الصف وإثارة الانقسام.
كما نفذت المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري وقفة تضامنية مع أسر الشهداء والمصابين في حادثة كنيسة حمود، تأكيدًا على قيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني.
وأكدت المؤسسة رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، فيما ترحم موظفوها على الشهداء، داعين الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا في ظل قيادته الهاشمية.












































