اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أكثر من 140 ضبًا في مواقع مختارة داخل نطاق المحمية، ضمن برامج مشتركة تستهدف تنمية الحياة الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي والحفاظ على استدامة النظم البيئية.
وجاءت عملية الإطلاق بعد إخضاع المواقع المستهدفة لتقييمات ميدانية للتأكد من ملاءمة الموائل الطبيعية لاحتياجات الضبان، بما يعزز قدرتها على التكيف والاستقرار في بيئتها الجديدة، على أن تتبع العملية برامج للرصد والمتابعة بهدف دراسة سلوك الأفراد وقياس مدى تكيفها مع مواقع الإطلاق.
دراسات ميدانية لاختيار مواقع الإطلاق
وأوضح رئيس قسم الحياة الفطرية في الهيئة، عبداللطيف العبدالوهاب، أن إطلاق الضبان يأتي امتدادًا للبرامج التي تنفذها الهيئة لتنمية الأنواع الفطرية وموائلها الطبيعية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وأشار إلى أن اختيار مواقع الإطلاق استند إلى دراسات ميدانية ركزت على الخصائص البيئية لكل موقع ومدى ملاءمتها لطبيعة الضب واحتياجاته، بما يرفع فرص نجاح عملية إعادة توطينه في موائله الطبيعية.
وأكد العبدالوهاب أهمية مرحلة ما بعد الإطلاق، موضحًا أن برامج المتابعة توفر بيانات عن حركة الأفراد وسلوكها ومدى تكيفها مع البيئة المحيطة، بما يساعد على تقييم نتائج عمليات الإطلاق والاستفادة منها في تطوير برامج الحياة الفطرية مستقبلًا.
الضب ودوره في النظام البيئي
ويعد الضب من الأنواع المرتبطة بالبيئات الصحراوية في المملكة، حيث يؤدي دورًا ضمن السلسلة الغذائية والتوازن البيئي، ما يجعل المحافظة على موائله وتنمية أعداده جزءًا من جهود حماية التنوع الأحيائي.
وتعكس عملية الإطلاق تكامل الجهود بين هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في تنمية الأنواع الفطرية واستعادة موائلها الطبيعية، بالتوازي مع تعزيز الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي.
وتندرج هذه الجهود ضمن أعمال الهيئة الرامية إلى استعادة الموائل الطبيعية وتنمية الحياة الفطرية ودعم استدامة النظم البيئية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في المجال البيئي.










































