اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
شيعت الجزائر، اليوم الأحد، جثمان الطفل أيوب هادف إلى مثواه الأخير، عقب أداء صلاة الجنازة عليه في ساحة المقبرة ببلدية الغاسول، بحضور والده وأفراد أسرته وعائلته، إلى جانب عدد من قيادات الولاية وممثلي السلطات العسكرية والأمنية والقضائية والمحلية.
وشارك المئات من المواطنين من أبناء ولاية البيض في مراسم تشييع جثمان الطفل، وحرصوا على الحضور إلى جانب أسرة الفقيد وتقديم المواساة لها، في مشهد عكس حالة التضامن والتكاتف بين أبناء المنطقة، وفقًا لبيان صادر عن مصالح ولاية البيض.
والد الطفل أيوب يتسلم العلم الجزائري
بعد 4 أيام من البحث.. الجزائر تودع الطفل أيوب في جنازة شعبية ورسمية - صورة 1
وظهر والد الطفل أيوب بملامح يغلب عليها الحزن والصدمة، خلال مراسم التشييع، بينما أظهرت مقاطع مصورة متداولة لحظة تقبيله العلم الجزائري بعدما تسلمه من والي ولاية البيض نور الدين بلعريبي.
وحملت هذه اللحظة طابعًا رمزيًا، إذ جاءت ضمن مراسم تضامنية وتكريمية قدمتها السلطات المحلية إلى أسرة الطفل، بعد أربعة أيام متواصلة من عمليات البحث والإنقاذ التي استهدفت الوصول إليه وإخراجه من البئر.
وكانت أسرة أيوب قد عاشت على مدار تلك الأيام ظروفًا صعبة، مع استمرار فرق الإنقاذ في محاولاتها للوصول إلى الطفل الذي سقط داخل البئر، قبل أن تنتهي عمليات البحث بإعلان وفاته مساء السبت.
والي البيض يقدم التعازي لأسرة أيوب
وقدم والي ولاية البيض نور الدين بلعريبي، نيابة عن السلطات والمواطنين، التعازي والمواساة إلى أسرة الطفل أيوب، مؤكدًا استمرار تقديم الدعم اللازم لها في أعقاب الواقعة.
ودعا الوالي إلى أن يتغمد الله الطفل أيوب بواسع رحمته، وأن يمنح أسرته وذويه الصبر والسلوان، وذلك خلال مراسم تشييع اتسمت بالحضور الشعبي والرسمي الكبير.
وجاءت الجنازة بعد أربعة أيام من عمليات البحث والإنقاذ التي حظيت بمتابعة واسعة في الجزائر، وانتهت بإعلان وفاة الطفل بعدما بذلت فرق الحماية المدنية والجهات المعنية جهودًا متواصلة للوصول إليه داخل البئر.
انتشال جثمان الطفل أيوب بعد 4 أيام
وكانت الحماية المدنية الجزائرية قد أعلنت مساء السبت انتشال جثمان الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 أعوام، بعد أربعة أيام من سقوطه داخل بئر ارتوازية جافة في المكان المعروف باسم قرية الركنة ببلدية الغاسول في ولاية البيض، جنوب غربي الجزائر.
وأوضحت الحماية المدنية الجزائرية في بيان بشأن عملية الانتشال، أن فرقها تمكنت من تحديد مكان الطفل ثم انتشاله متوفيًا من داخل البئر.
وأكدت الحماية المدنية أنها سخرت، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الهيئات والخواص، جميع الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، في محاولة للوصول إلى الطفل وإخراجه من الموقع.
محاولات إنقاذ الطفل داخل بئر عمقها 80 مترًا
واستمرت عمليات الحماية المدنية والسلطات المحلية على مدار أربعة أيام، منذ سقوط الطفل أيوب داخل البئر يوم الأربعاء الماضي، قبل أن تنتهي بانتشال جثمانه بعد تعذر إخراجه حيًا.
واستندت فرق الإنقاذ خلال محاولاتها إلى عمليات حفر أشرف عليها خبراء وتقنيون مختصون، مع استخدام الآليات المعتمدة والاستعانة بآلية مخصصة لحفر الآبار، بهدف تنفيذ عمليات الحفر العمودي والوصول إلى موقع الطفل.
لكن ظروف الموقع حالت دون نجاح تلك المحاولات في إخراج الطفل حيًا، في ظل طبيعة المكان وصعوبة التعامل مع البئر والمناطق المحيطة بها.
كيف سقط الطفل أيوب داخل البئر؟
وتعود تفاصيل الواقعة إلى سقوط الطفل أيوب داخل بئر ارتوازية جافة في بلدية الغاسول بولاية البيض، بعدما وقف فوق لوح خشبي كان يغطي فتحة البئر التقليدية.
وانهار اللوح الخشبي بصورة مفاجئة، ليسقط الطفل داخل البئر الذي يبلغ عمقه نحو 80 مترًا.
وزادت الظروف الجيولوجية المعقدة في الموقع من صعوبة عمليات الوصول إلى الطفل، كما شكلت خطورة كبيرة أمام فرق الإنقاذ، الأمر الذي جعل عمليات الحفر والوصول إلى قاع البئر شديدة التعقيد.
واستمرت محاولات الإنقاذ على مدار أربعة أيام، باستخدام المعدات والآليات المتاحة، إلى أن أعلنت الحماية المدنية مساء السبت العثور على الطفل وانتشال جثمانه، لتُسدل الواقعة على جهود البحث التي شاركت فيها جهات عدة منذ لحظة سقوطه.












































