اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٧ أب ٢٠٢٦
السوسنة - بينت دراسات علمية ان من افضل الطرق للحفاظ على صحة الدماغ تكون في تعلم لغة جديدة اضافة للاستثمار في العمل والمستقبل، وكشفت ايضا ان القدرة على التحدث ياكثر من لغة يحسن القدرة على التفكير ويساعد على التكيف مع المواقف الجديدة وأيضا ابطاء شيخوخة الدماغ مع التقدم المستمر في العمر.
وفي واحدة من اكبر الدراسات التي تناولت الموضوع تم تحليل البيانات لاكثر من 86 الف شخص من 27 دولة مختلفة من أوروبا، لغاية معرفة اذا كان التحدث باكثر من لغة يرتبط ارتباط تام بابطاء الشيخوخة البيولوجية، وتوصل الباحثون الى التنائج التي تقول بان الذين يعيشون في مجتمعات يتحدث معظم الناس فيها باكثر من لغة كانوا اقل عرضة للاصابة بالشيخوخة البيولوجية المتسارعة بمقدار 2,17 مرة مقارنة بمن يتحدث لغة واحدة، وايضا كشفت ان التأثير بدأ تراكميا وهذا يعني انه كلما اتقن الفرد لغات متعددة كلما كانت الفوائد اكبر، وفي تحليل اخر وجد الباحثون ان الذين يتحدثون باكثر من لغة يمتلكون ادمغة اصغر عمرا بالمقارنة مع اعمارهم الحقيقية، خصوصا اذا تمكنوا من تعلم اللغات الثانية في اعمار صغيرة.
يرى العلماء ان تعلم لغات اضافية واستخدامها بشكل مستمر يفرض على الأدمغة تحديات متتالية مثل استخدام لغة معينة وعدم التحدث باللغة الام مؤقتا والانتقال السريع بين القواعد اللغوية المختلفة، تؤدي العملية الى تنشيط شبكات الدماغ المسؤولة عن التركيز والاحتفاظ بالمعلومات بشكل مؤقت والتخطيط واتخاذ القرارات والتكيف مع التحديات الجديدة والسيطرة على قوة الانتباه.
مع المحافظة على هذا التكرار في التدريب على عدة سنوات ستتكون ارتباطات عصبية جديدة ويزيد التواصل بين مناطق الدماغ المختلفة وهو ما يساعد في الحفاظ على الكفاءة مع التقدم في العمر.
إقرأ أيضا












































