اخبار السعودية
موقع كل يوم -مزمز
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف تقرير لـ«بلومبرغ» أن مجموعة من عائلات الأعمال السعودية بنت ثروة تتجاوز 9 مليارات دولار من الاستثمار في قطاع تحلية المياه، عبر شركة «أكوا للطاقة» التي بدأت بمحطة لإنتاج المياه والكهرباء لتزويد مدينة مكة المكرمة، قبل أن تتوسع لتصبح واحدة من أكبر شركات تحلية المياه في دول الخليج.
وتبلغ القيمة السوقية لـ«أكوا» 34.9 مليار دولار، فيما تمتلك عائلتا أبو نيان والمهيدب السعوديتان معاً ما لا يقل عن 26.3% من أسهمها، بصورة مباشرة وعبر شركتهما القابضة المشتركة «فيجن إنفست»، وفق إفصاحات وحسابات «مؤشر بلومبرغ للمليارديرات». أما صندوق الاستثمارات العامة السعودي، البالغة أصوله 905 مليارات دولار، فهو أكبر مساهم في الشركة بحصة 44.2%.
وتأسست «أكوا» عام 2004 على يد ثلاث عائلات، وتوسعت محفظتها من محطات المياه والكهرباء ومشاريع الطاقة المتجددة إلى أكثر من 100 مشروع داخل السعودية وخارجها. ويُعد الاستثمار في الشركة من أبرز نماذج تكوين الثروات في القطاع الخاص السعودي، إذ يعكس كيف تبني تكتلات عائلية ثروات ضخمة عبر أنشطة تتماشى مع الأولويات الاستراتيجية للمملكة.
وتشكل تحلية المياه محركاً رئيسياً لنمو إيرادات «أكوا»، فيما تمنح العقود طويلة الأجل المرتبطة بهذا النشاط الشركة حماية جزئية من فترات التباطؤ الاقتصادي قصيرة الأجل، وفق براتيك بهاتناغار، المحلل لدى «جيفريز»، الذي أشار إلى أن تطوير تحلية المياه والطاقة النظيفة والبنية التحتية للطاقة المتجددة ركن أساسي في خطط السعودية طويلة الأجل.
وتتركز في الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي نحو نصف الطاقة الإنتاجية لمنشآت تحلية المياه القائمة في العالم، حيث يعتمد عشرات الملايين من السكان على المياه المعالجة، وسط توقعات مؤسسات «وول ستريت» باستمرار الطلب على البنية التحتية للمياه مع مواجهة دول حول العالم ظواهر مناخية قاسية ونقصاً في المياه النظيفة.










































