اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
تسعى وكالة الفضاء الأوروبية إلى تعزيز حضور بشري دائم على سطح القمر قبل عام 2040، في إطار جهودها لاستكشاف الموارد القمرية وتحقيق تقدم علمي وتقني يعود بالنفع على البشرية داخل الأرض وخارجها.
وكانت أوروبا شريكًا رئيسيًا في مهمة أرتميس 2 التابعة لـناسا، كما تعمل على تطوير برامجها الخاصة لاستكشاف القمر. وفي هذا السياق، أكد دانيال نوينشفاندر أن أوروبا عادت بقوة إلى سباق الرحلات المأهولة، مشيرًا إلى أن هذه المهمة لم تكن لتتحقق دون نظام الدفع الأوروبي.
وقد ساهمت الوكالة من خلال وحدة الخدمة الأوروبية (ESM)، التي زودت مركبة أوريون بالأكسجين والماء والطاقة، إضافة إلى توفير نظام الدفع اللازم للرحلة.
ومن المتوقع أن يشارك رواد فضاء أوروبيون قريبًا في مهام برنامج أرتميس، رغم تأجيل الهبوط البشري إلى القمر من مهمة 'أرتميس 3' إلى 'أرتميس 4' المقررة في 2028.
وفي خطوة أخرى، أعلن يوزيف أشباخر أن ألمانيا ستكون أول دولة أوروبية يُختار منها رواد فضاء للمشاركة في هذه المهام. كما تخطط الوكالة لإرسال معدات إلى القمر بحلول 2030 عبر مركبة الهبوط غير المأهولة أرجونوت، والتي ستنطلق على متن صاروخ أريان 6.
وستحمل أرجونوت ما يصل إلى 1.5 طن من المعدات، بما في ذلك مركبات جوالة وأجهزة علمية، مع تركيز خاص على استكشاف القطب الجنوبي للقمر، حيث تتوفر ظروف مناسبة لتوليد الطاقة الشمسية.
وتهدف هذه الجهود إلى إنشاء محطة أبحاث مأهولة على سطح القمر، مع خطة تبدأ بإثبات القدرات بحلول 2030، ثم تطويرها تدريجيًا وصولًا إلى وجود أوروبي دائم قبل عام 2040، بالتعاون مع الولايات المتحدة التي ستظل شريكًا أساسيًا في نقل البشر إلى القمر.
وأشار نوينشفاندر إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تطوير تقنيات حيوية، مثل استخراج الماء، وإنتاج الأكسجين، وحماية الرواد من الإشعاع، إضافة إلى التغلب على تحديات الليل القمري الذي يستمر لمدة 14 يومًا أرضيًا، وهي معارف قد تمهد الطريق أيضًا لرحلات مستقبلية إلى كوكب المريخ.










































