اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
تحول حلم عشرات المغاربة بأداء العمرة هذا الموسم إلى مأساة حقيقية، بعد أن وجدوا أنفسهم عالقين في تركيا في ظروف إنسانية صعبة، فيما تصدح أصوات ذويهم في شوارع مراكش بالمطالبة بـ'الإنقاذ ومحاسبة المتورطين'.
احتيال مالي وعقبات في الرحلات
ودفع الضحايا مبالغ طائلة تشمل تذاكر الطيران والإقامة، لكن عند وصولهم إلى المطار فوجئوا بتأجيل الرحلات مرارًا، ليكتشفوا فيما بعد أنهم وقعوا ضحايا عملية احتيال استغلت رغبتهم في أداء العمرة، وأدى هذا إلى معاناة نفسية وجسدية، خصوصًا لكبار السن والنساء، بسبب مشاكل في الحجوزات والتأشيرات، ما حول حلم العمرة إلى كابوس حقيقي.
واعتبرت العائلات ما حدث 'نصبًا واستغلالًا باسم الدين'، وخرجت في وقفات احتجاجية أمام مقار رسمية، رافعين صور ذويهم وملفاتهم، ومطالبين بفتح تحقيق قضائي عاجل لتحديد المسؤوليات واستعادة حقوق الضحايا.
وفي تطور جديد، أعلنت السلطات المغربية توقيف صاحب وكالة الأسفار ووسيط مشتبه بتورطه في القضية، بعد تحقيقات أولية من المصالح القضائية في مراكش، واستمعت النيابة إلى الضحايا وأهاليهم، وأمرت بفتح تحقيق موسع لتحديد المسؤوليات وتطبيق العقوبات القانونية حال ثبوت التهم.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الرقابة على وكالات السفر وتنظيم رحلات العمرة، خصوصًا مع تكرار شكاوى مماثلة في المواسم السابقة، ما يطرح تساؤلات حول حماية المواطنين من عمليات النصب التي تستغل الشعائر الدينية لتحقيق أرباح مالية.
ويواصل المعتمرون العالقون احتجاجاتهم، مطالبين بحل سريع لإرجاعهم إلى المغرب، في حين يراقب الرأي العام المغربي تحركات السلطات لتدارك هذه الكارثة الإنسانية.
المغرب, العمرة, احتيال, وكالات السفر, معتمرون , تركيا, مراكش, تحقيق قضائي










































