اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ نيسان ٢٠٢٦
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أدّى المقتحمون طقوساً تلمودية في باحاته، تركزت في المنطقة الشرقية وقرب قبة الصخرة.
ويأتي هذا الاقتحام امتداداً لسلسلة من الانتهاكات المتصاعدة، غداة اقتحام وزير 'أمن' الاحتلال القومي، إيتمار بن غفير، باحات المسجد أمس الأحد برفقة 'جماعات الهيكل'.
وبحسب توثيق دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن اقتحام بن غفير الأخير يحمل الرقم 156 منذ توليه منصبه في العام 2023، ما يعكس إصراراً من حكومة الاحتلال على استهداف هوية المسجد.
وتتزامن هذه الاستفزازات مع بدء سلطات الاحتلال تطبيق قرار تمديد أوقات الاقتحامات الصباحية، لتصل إلى خمس ساعات متواصلة تبدأ من 6:30 صباحاً، تليها فترة مسائية، ليبلغ إجمالي ساعات استباحة المسجد نحو 6 ساعات ونصف يومياً. وتتعمد قوات الاحتلال إفراغ المسجد من المصلين الفلسطينيين عقب صلاة الفجر لتأمين طريق المقتحمين، في محاولة واضحة لشرعنة التقسيم الزماني والمكاني.
وعلى الرغم من انتهاء فترة الإغلاق القسري التي فرضها الاحتلال بذريعة 'حالة الطوارئ' لمدّة 40 يوماً، لا يزال الأقصى يواجه محاولات حثيثة لتقليص السيادة الإسلامية عليه وتغيير معالمه التاريخية والقانونية، وسط دعوات فلسطينية دائمة للرباط وشد الرحال لصد مخططات التهويد المتواصلة.
واليوم، أصدرت سلطات الاحتلال تصدر قراراً بإبعاد المقدسي رائد زغير، مسؤول قسم النظافة في المسجد الأقصى، عن المسجد لمدّة أسبوع، عقب اعتقاله من داخل باحاته في وقت سابق من أمس الأحد.
حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة
وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حملة مداهمات واعتقالات واسعة النطاق استهدفت أحياء متفرقة في القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية، تخللتها عمليات تخريب ممنهجة للممتلكات واعتداءات على طلبة المدارس.
وفي القدس، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في بلدة العيساوية، طالت ما لا يقل عن 10 فلسطينيين بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها وتدمير محتوياتها، بالتزامن مع اقتحام حي البستان في سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أقدمت مجموعات من المستوطنين على قطع الطريق أمام طلبة خربة 'أم الخير'، مانعين إياهم من الوصول إلى مدرستهم في سلوك وصفه الأهالي بـ'العربدة' المنظمة تحت حماية 'الجيش'.
وميدانياً، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، حيث اعتقلت الأسير المحرر حسن ملحم، والأسير المحرر أربكان طبسية الذي لم يمضِ على زفافه سوى يومين، كما طالت الاعتقالات 4 شبان من بلدة جيوس شرقاً.
وفي نابلس، اقتحمت القوات حي المساكن الشعبية ومخيم عسكر، فيما شهدت بلدة طمون جنوب طوباس اعتقال الشاب أحمد علاء بني عودة.
وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال قرية امنيزل بمسافر يطا واعتقلت الشقيقين سند وعلي حريزات، بينما شملت عمليات المداهمة منازل المواطنين في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وسط انتشار عسكري كثيف وإجراءات تفتيش ميدانية تهدف إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين في مختلف المحافظات.
ومساء أمس الأحد، اقتحم مستوطنون، بلدة كفل حارس شمال سلفيت في الضفة الغربية، لأداء طقوس تلمودية داخل المقامات الإسلامية.
وتشهد بلدة كفل حارس اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، خاصة للمقامات الدينية، في ظل حماية عسكرية، وغالباً ما تترافق هذه الاقتحامات مع إجراءات ميدانية تشمل إغلاق الطرق وتقييد حركة الفلسطينيين.
اعتداءات طالت المسيحيين خلال إحياء 'سبت النور'
كذلك، اعتدت قوات الاحتلال، بالضرب والدفع، على المصلين المسيحيين خلال إحياء مراسيم 'سبت النور' في البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وتركزت الاعتداءات داخل كنيسة القديس يعقوب المجاورة لكنيسة القيامة، حيث تعمدت قوات الاحتلال إجبار المصلين على الخروج من الكنيسة بالقوة، في سياق التضييق المستمر على ممارسة الشعائر الدينية في العاصمة المحتلة.












































