اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
لم يعد معرض الصقور والصيد السعودي الدولي مجرد فعالية متخصصة في الصقارة والصيد، بعدما نجح خلال سنوات قليلة في بناء قاعدة جماهيرية وتجارية واسعة، ارتفع معها عدد زواره من نحو 120 ألفًا في نسخته الأولى عام 2018 إلى أكثر من 700 ألف زائر خلال عشرة أيام في عام 2025، مسجلًا أعلى حضور في تاريخه.
وينظم المركز الوطني للصقور المعرض الأكبر من نوعه عالميًا، مستندًا إلى هدف رئيس يتمثل في المحافظة على موروث الصقارة وتطوير الأنشطة المرتبطة به، بالتوازي مع تقديم تجربة تجمع الثقافة والمغامرة والترفيه والأعمال، وتفتح المجال أمام الصقارين والعارضين والشركات والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.
نمو متواصل في أعداد الزوار
تكشف أرقام الحضور عن مسار تصاعدي واضح؛ إذ استقبل المعرض نحو 120 ألف زائر في عام 2018، قبل أن يرتفع العدد إلى 350 ألفًا في 2019، ثم إلى نصف مليون زائر في 2021.
واصلت أعداد الزوار صعودها لتتجاوز 512 ألفًا في 2022، ثم أكثر من 550 ألفًا في 2023، وصولًا إلى أكثر من 649 ألف زائر في 2024، قبل أن يسجل المعرض رقمه الأعلى في 2025 بتجاوز حاجز 700 ألف زائر خلال عشرة أيام فقط.
هذا النمو لم يقتصر على الجمهور، بل صاحبه توسع في طبيعة التجربة التي يقدمها المعرض، ليشمل الموروث والمعرفة والرحلات والمغامرة والترفيه والأعمال، تحت مظلة «وجهة للجميع»، مع الحفاظ على هويته الأساسية المرتبطة بالصقارة والصيد.
توسع تجاري ودولي
شهدت المشاركة التجارية بدورها نموًا ملحوظًا، حيث استقطب معرض 2024 نحو 1210 عارضين وعلامات تجارية من 26 مجالًا متخصصًا، بينما ارتفع العدد في 2025 إلى أكثر من 1400 عارض وعلامة تجارية، مثلوا 47 دولة، وتوزعت مشاركاتهم على أكثر من 28 مجالًا متخصصًا.
ويعكس هذا التوسع اتساع نطاق المعرض وقدرته على جذب شرائح متنوعة، تشمل الصقارين والمهتمين بالصيد والرحلات والموروث والحرف والمنتجات المتخصصة، إلى جانب العائلات والشباب والشركات والمستثمرين والعارضين من داخل المملكة وخارجها.
وبهذا التحول، أصبح المعرض منصة تجمع بين المحافظة على الموروث الثقافي وتقديم تجارب حديثة، مع توفير مساحة للتبادل المعرفي والتجاري وتعزيز حضور المملكة في قطاع الصقارة والصيد والأنشطة المرتبطة به.
تجارب جديدة في نسخة 2026
يستعد المركز الوطني للصقور لتنظيم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، مع توجه لتطوير تجربة الزائر والارتقاء بالمحتوى والخدمات وتوسيع نطاق الشراكات، بما يدعم استدامة المعرض وتطوره.
وتتضمن النسخة الجديدة إضافة تجارب ومناطق مختلفة، من بينها منطقة «الهايكنق» التي تحاكي بيئة الجبال والمغامرات والاستكشاف، إلى جانب منطقة للصيد البحري، ومنطقة أخرى مخصصة لمزادات الهجن والإبل.
ومع هذه الإضافات، يواصل المعرض توسيع مفهوم التجربة التي يقدمها لزواره، مستفيدًا من النمو الكبير في أعداد الحضور والمشاركين، ليحافظ على جذوره في الصقارة والصيد، وينفتح في الوقت نفسه على مجالات أوسع من الترفيه والمغامرة والثقافة والأعمال.










































