اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين دون تغيرات كبيرة، بعد الارتفاع الذي سجلته في الجلسة السابقة، في ظل تراجع احتمالات قيام الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على إيران.
وذلك عقب تمكن حملة القمع الدموية التي نفذتها السلطات الإيرانية من إخماد الاضطرابات المدنية في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما كان قد يهدد بتعطيل الإمدادات النفطية.
وبحلول الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت بمقدار 6 سنتات، أي ما يعادل 0.09%، ليصل إلى 64.19 دولار للبرميل. كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم فبراير بمقدار 9 سنتات أو 0.15% لتسجل 59.53 دولار للبرميل، مع اقتراب انتهاء أجل هذا العقد يوم الثلاثاء، في حين بلغ سعر عقد مارس الأكثر نشاطًا 59.39 دولار للبرميل بزيادة 5 سنتات أو 0.08%.
وكانت حملة القمع العنيفة التي شنتها إيران ضد الاحتجاجات، التي اندلعت على خلفية أزمة اقتصادية، وأسفرت بحسب مسؤولين عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص، قد أسهمت في تهدئة الاضطرابات الداخلية.
وفي هذا السياق، بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد تراجع عن تهديداته السابقة بالتدخل، إذ قال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران ألغت عمليات الإعدام الجماعي للمتظاهرين، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي من طهران يؤكد وجود خطط من هذا النوع.
وأدى ذلك، على ما يبدو، إلى تقليص احتمالات التدخل الأميركي الذي كان من شأنه تعطيل تدفقات النفط من رابع أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، وهو ما انعكس على تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى آي.جي، في مذكرة إن هذا التراجع جاء عقب الزوال السريع للعلاوة السعرية المرتبطة بإيران، والتي كانت قد دفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في 12 أسبوعًا، مدعومة بإشارات على تراجع حدة الحملة الإيرانية ضد المتظاهرين.
يُشار إلى أن الأسواق الأمربكية مغلقة اليوم بمناسبة عطلة رسمية، ما حدّ من أحجام التداول.










































