×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٨ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٨ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

الكتـابـة الأكاديميـة والغمـوض

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٨ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٥:٤٢

الكتـابـة الأكاديميـة والغمـوض

الكتـابـة الأكاديميـة والغمـوض

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٨ أيلول ٢٠٢٦ 

د. عبدالرؤوف الخوفي

ثمة طرح يتردد كثيرًا حول غموض النص الأكاديمي؛ حيث يتعمّد الكاتب التعقيد، فيُفضي ذلك إلى أن تحجب اللغة الفكرة عوضًا عن كشفها. وقد يبدو هذا الحكم للوهلة الأولى دفاعًا بديهًا عن الوضوح الذي هو فضيلة لا يجادل أحد في قيمتها، غير أن المسألة تُصبح أكثر تعقيدًا حين نتساءل: ما الذي نعنيه على وجه الدقة حينما نصف نصًا بأنه «غامض»؟ ذاك أنّ ما نصفه بالغموض ليس دائمًا خاصية كامنة في النص، بل قد يكون أثرًا ناشئًا عن المسافة بين لغة الخطاب وكفاية القارئ.

فاللغة ليست مستوى واحدًا مشتركًا بين الناس جميعًا، وإنما تتعدّد مستوياتها بتعدد مجالات المعرفة واستعمالاتها. ولئن كانت اللغة العامة تُتيح قدرًا واسعًا من التواصل بين أفراد المجتمع، فإنّ لكلِّ حقل معرفي لغته الخاصة التي تتكون من شبكة من المفاهيم والمصطلحات والعلاقات الدلالية التي اكتسبت معانيها داخل ذلك الحقل. ومن هنا فإنّ الولوج إلى خطاب متخصص لا يكون بمجرد معرفة مفرداته في المعجم، وإنّما بامتلاك الكفاية التي تسمح بفهم الطريقة التي تعمل بها هذه المفردات داخل نظام معرفي مخصوص.

إنّ أول ما ينبغي التنبه إليه أنّ الغموض ليس دائمًا صفة خالصة في النص كما أنّ الوضوح ليس قيمة مطلقة مستقلة عن القارئ. فما يكون واضحًا لمتخصص قد يبدو شديد الاستغلاق على غيره، وما يُقرأ بسهولة داخل جماعة علمية قد يحتاج خارجها إلى شروح وهوامش ومقدمات طويلة. ومن هنا فإنّ الحكم على النص بالغموض لا يُمكن فصله عن سؤال سابق عليه: «مَن هو القارئ الذي لم يفهم؟ وما مقدار الكفاية التي يمتلكها لفهم هذا الخطاب؟»

إنّ هذه المسألة ليست دفاعًا عن الكتابة الأكاديمية، ولا محاولة لمنح الأكاديمي حصانة من النقد، وإنّما هي تمييز ضروري بين أشياء يجري الخلط بينها تتمثل في صعوبة المعرفة، وخصوصية اللغة من ناحية، واعتلال الأسلوب من ناحية أخرى.

فالعلوم لا تستخدم اللغة بالطريقة نفسها التي تُستخدم بها في الحياة اليومية، فلكلّ حقل معرفي تراكماته المعرفيّة الداخليّة، وجهازه المفاهيمي ومصطلحاته وعلاقاته الدلالية الخاصة. والمصطلح العلمي لا يكون مجرّد كلمة صعبة يُمكن استبدالها دائمًا بكلمة أسهل، بل قد يكون مستودعًا لتاريخ كامل من التصورات والنظريات والخلافات.

وحين يستخدم الأكاديمي مصطلحات حقله فإنه لا يستخدم كلمات معقدة طلبًا للغموض، وإنما يُحيل إلى مفاهيم محددة داخل نظام معرفي. وتبسيط هذه المفاهيم ممكن حين يكون المقام مقام تعليم أو تقريب، لكنّه لا يعني أن الخطاب العلمي المتخصّص ملزم في كلّ موضع بأن يتخلّى عن لغته الخاصة حتى يُصبح مفهومًا لمن لم يدخل إلى ذلك الحقل.

وعليه فإنّ لكل معرفة عتبتها؛ إذ لا يمكن اختزال هذه العتبة في قدرة القارئ على معرفة معاني الكلمات منفردة؛ لأن فهم الخطاب المتخصص يحتاج إلى كفاية لغوية ومعرفية وخطابية تُمكّن القارئ من إدراك ما تعنيه المفاهيم داخل سياقها، وكيف ترتبط بعضها ببعض، وما الذي تستدعيه من معرفة سابقة.

ولهذا فإن عبارة «لم أفهم النص» لا تساوي منطقيًا عبارة «النص غامض».

فالأولى تصف واقعة تتعلّق بتجربة القارئ، أمّا الثانية فتُطلق حكمًا على النص ذاته. والانتقال من الأولى إلى الثانية يحتاج إلى دليل يُثبت أن تعثّر الفهم ناشئ عن خلل في بناء الخطاب، لا من نقص في الكفاية اللازمة لقراءته.

ولو جعلنا الفهم الفوري معيارًا للوضوح لاضطررنا إلى وصف كثير من النصوص العلمية بالغموض. فالمعادلة الرياضية التي لا يفهمها غير المتخصص ليست غامضة لهذا السبب، والنص القانوني الذي يحتاج إلى معرفة اصطلاحية ليس بالضرورة نصًا معتلاً، أضف إلى ذلك أنّ الكتابة الفلسفية التي تفترض معرفة بتاريخ المفهوم لا تصبح رديئة لمجرد أن قارئًا خارج هذا التاريخ لم يتمكن من النفاذ إليها.

فالمشكلة إذن تبدأ حين نخلط بين اللغة الخاصة واللغة الغامضة.

ومن ثم فإن اللغة الأكاديمية ليست هي مجرد اللغة العامة وقد أضيفت إليها بعض الكلمات الصعبة، وإنما هي في كثير من الأحيان لغة خاصة داخل اللغة. والمصطلح فيها لا يؤدي وظيفة التزيين أو التعقيد، بل وظيفة الاختزال والدقة؛ فكلمة واحدة قد تختصر بناءً نظريًا يحتاج شرحه إلى صفحات. ومطالبة الباحث بالتخلي عن هذه اللغة بدعوى الوضوح تشبه في بعض وجوهها مطالبة العلم بالتخلي عن أدواته المفهومية حتى يصبح متاحًا للجميع. وهنا قد يتحوّل الدفاع عن الوضوح من حيث لا نشعر إلى دعوة إلى الخلل.

لكنّ الاعتراف باللغة الخاصة للعلوم لا ينبغي أن يُصبح ذريعة تحمي كلَّ كتابة أكاديمية من النقد. فكما أنّه من الخطأ الحكم على النص بالغموض لمجرد أننا لم نفهمه، فمن الخطأ كذلك أن نمنح كلَّ نص مستغلق حصانة أكاديمية، ونفترض أن عجزنا عن فهمه دليل على عمقه.

وهنا ينبغي نقل النقاش من «الغموض» إلى مسألة أكثر قابلية للفحص تتمثّل في سلامة الأسلوب.

فالأسلوب يُمكن الحكم عليه، ويُمكن الكشف عن صحته واعتلاله بمعايير لغوية وخطابية قابلة للنقاش؛ إذ يُمكن أن نسأل: هل التركيب سليم؟ وهل الإحالات واضحة؟ وهل العلاقات بين الجمل والفقرات متماسكة؟ وهل ينتقل الكاتب من مقدمة إلى نتيجة وفق مسار يمكن تتبعه؟ وهل يُستخدم المصطلح استخدامًا منضبطًا؟ وهل يُحافظ على معناه داخل النص؟ وهل يوجد لكلّ تعقيد لغوي مقتضى دلالي أو معرفي؟

فقد يكون النص صعبًا، لكنّه محكم. وقد يكون سهلًا، غير أنّه مضطرب. وقد يكون شديد التخصص، لكنه بالغ الدقة. وفي المقابل قد يكون النص محشوًا بالمصطلحات ومضطرب التركيب ومتهافت العلاقات، بحيث لا يستطيع حتى المتخصص إعادة بناء حجّته بوضوح. وهنا يُصبح الحديث عن اعتلال الأسلوب مشروعًا.

فإذا اجتمع المتخصصون في حقلٍ ما (وأعني هنا نخبة النخبة في الحقل) على أنهم لا يستطيعون تحديد المقصود، فإننا نقترب من مشكلة حقيقية في الخطاب. أمّا إذا كان أهل التخصص يفهمون النص ويختلفون في نقده وتأويله بينما يستغلق على من لا يمتلك أدوات الحقل، فإنّ وصفه بالغموض يصبح حكمًا يحتاج إلى مراجعة.

ومن هنا فإن القول بأن اللغة الغامضة قد «تحصّن» النص من النقد يحتاج هو الآخر إلى شيء من الاحتراز. فالنص المتخصص لا يتحصّن لمجرد أن صاحبه يقول لمعارضه: «أنت لم تفهم». فقد تكون هذه العبارة أحيانًا مراوغة للهروب من النقد، لكنّها قد تكون أحيانًا أخرى وصفًا صحيحًا لمشكلة في القراءة.

فليس كلُّ من اعترض قد فهم، كما أنَّه ليس كلُّ من لم يفهم عاجزًا عن الاعتراض.

ولعلّ المعيار الفاصل يكمن في إمكان إعادة بناء المعنى والحجة داخل شروط الخطاب نفسه. فالناقد لا يُطالَب بأن يقبل النص، لكنه مطالبٌ قبل نقده بأن يفهم اللغة التي يتحدَّث بها النص، وأن يُحيط بالمفاهيم التي يستخدمها، ثم يكون له من بعد ذلك هدم الحجة من أساسها.

ولهذا فإنّ النقد الحقيقي لا يبدأ بإجبار النص على مغادرة لغته الخاصة، بل بالولوج إليه من داخلها.

وأمّا مطالبة كلِّ معرفة بأن تُكتب بلغة الحياة اليومية حتى تُصبح قابلة للنقد، فقد تنتهي من حيث لا نريد إلى إفقار المعرفة نفسها. فالدقة لها ثمنها اللغوي، والمفهوم المركّب لا يُمكن دائمًا اختزاله دون خسارة إدراكية، حيث إنّ المصطلحات لم تنشأ عبثًا، وإنما نشأت لأنَّ اللغة العامة لم تعد كافية لأداء ما تحتاج المعرفة إلى قوله.

ومع ذلك، فإنّ هذه الحقيقة لا تُعفي الكاتب من مسؤوليته.. فعلى الكاتب أن يُميز بين ما تفرضه الفكرة وما يفرضه أسلوبه الشخصي، وبين المصطلح الذي لا غنى عنه والمصطلح الذي يُمكن الاستغناء عنه، وبين التركيب الذي يحتاجه المعنى والتركيب الذي لا يؤدي إلا إلى الاستعراض اللغوي. ومن حق النقد أن يكشف ذلك كلَّه، لكن في مواضعه الصحيحة، لا أن يوضع كلُّ ما استعصى على الفهم في سلة واحدة تُسمى «الغموض».

إنّ الوضوح بهذا المعنى ليس أن يفهم الجميع كلَّ شيء، بل أن يجد المؤهل طريقًا منضبطًا إلى معناه.

وإذا لم يكن العمق مبررًا للركاكة، فإنّ السهولة هي الأخرى ليست برهانًا على الجودة. وبينهما تقف اللغة الخاصة والكفاية المعرفيّة بوصفهما ضرورة معرفية وشرطًا للقراءة.

لذلك ربما كان علينا قبل أن نسأل الكاتب: لماذا لم تجعل نصك أكثر وضوحًا؟ أن نسأل القارئ أيضًا: هل امتلكت أدوات الولوج إليه؟

عندئذ فقط يمكن أن يكون الحكم أكثر عدلًا؛ لأننا نكون قد فصلنا بين ما استعصى بسبب عمق المعرفة، وما استعصى بسبب خصوصية اللغة.

وتلك بظني حدود لا غنى عنها قبل أن نطلق على الكتابة الأكاديمية تهمة الغموض.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

بالفيديو.. المحلل المالي النجدي يكشف عن ظاهرة خطيرة في سوق الأسهم تضلل المساهمين وتدفع المستثمرين إلى الشراء

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
17

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2513 days old | 779,212 Saudi Arabia News Articles | 8,615 Articles in Sep 2026 | 100 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الكتـابـة الأكاديميـة والغمـوض - sa
الكتـابـة الأكاديميـة والغمـوض

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

خدع التجار بإشعارات بنكية مزورة.. المباحث في غزة تلقي القبض على لص المحافظ - ps
خدع التجار بإشعارات بنكية مزورة.. المباحث في غزة تلقي القبض على لص المحافظ

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

رجل بحجم أمة .. الشهيد ماهر الجازي - jo
رجل بحجم أمة .. الشهيد ماهر الجازي

منذ ثانية


اخبار الاردن

وول ستريت تغلق على مكاسب بقيادة التكنولوجيا مع انحسار النفط - jo
وول ستريت تغلق على مكاسب بقيادة التكنولوجيا مع انحسار النفط

منذ ثانية


اخبار الاردن

Daytona Shooting Brake Hommage.. الساحرة ذات الرداء الأسود - ye
Daytona Shooting Brake Hommage.. الساحرة ذات الرداء الأسود

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

الدولار يقلص مكاسبه مع انحسار مخاوف اضطرابات إمدادات الطاقة - bh
الدولار يقلص مكاسبه مع انحسار مخاوف اضطرابات إمدادات الطاقة

منذ ثانيتين


اخبار البحرين

القضاء يوجه بتدوين أقوال الناجيات الأيزيديات على انفراد وإيلاء الخصوصية لهن (وثيقة) - iq
القضاء يوجه بتدوين أقوال الناجيات الأيزيديات على انفراد وإيلاء الخصوصية لهن (وثيقة)

منذ ٣ ثواني


اخبار العراق

ولاية منوبة: تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية و التكوينية والجامعية - tn
ولاية منوبة: تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية و التكوينية والجامعية

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

بالأسماء.. إصابة 7 أشخاص في مشاجرة بإحدى قرى أبوقرقاص بالمنيا - eg
بالأسماء.. إصابة 7 أشخاص في مشاجرة بإحدى قرى أبوقرقاص بالمنيا

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

خارطة طريق اردنية سورية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتفعيل الشراكات التجارية - jo
خارطة طريق اردنية سورية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتفعيل الشراكات التجارية

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

توضيح من البطريركية: كلها إدعاءات وأكاذيب وافتراءات - lb
توضيح من البطريركية: كلها إدعاءات وأكاذيب وافتراءات

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

خارطة طريق خضراء.. امانة عمان تحدد اصناف اشجار صديقة للارصفة - jo
خارطة طريق خضراء.. امانة عمان تحدد اصناف اشجار صديقة للارصفة

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

شراكة استراتيجية بين عمان وباريس لترسيخ الاستقرار الاقليمي - jo
شراكة استراتيجية بين عمان وباريس لترسيخ الاستقرار الاقليمي

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

محافظة حماة : ضبط مستودع لإنتاج العرق داخل مطبخ مقام ديني بريف حماة - sy
محافظة حماة : ضبط مستودع لإنتاج العرق داخل مطبخ مقام ديني بريف حماة

منذ ٦ ثواني


اخبار سوريا

قفزة حادة بنسبة 25 في ساعات.. سعر الدولار يحلق مقابل الجنيه السوداني - sd
قفزة حادة بنسبة 25 في ساعات.. سعر الدولار يحلق مقابل الجنيه السوداني

منذ ٧ ثواني


اخبار السودان

ما سر الحملة السياسية على القاضي صعب؟ - lb
ما سر الحملة السياسية على القاضي صعب؟

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

روسيا والإمارات تؤكدان على ضرورة التسوية السياسية لخلافات الخليج - ae
روسيا والإمارات تؤكدان على ضرورة التسوية السياسية لخلافات الخليج

منذ ٨ ثواني


اخبار الإمارات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل