اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٢ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تباين في الروايات بشأن معلومات استخباراتية قُدمت إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهديد إيراني مزعوم باستهدافه، وسط مخاوف داخل واشنطن من أن تكون تلك المعلومات قد استُخدمت للتأثير على القرار الأمريكي بشأن التصعيد مع طهران.
وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد قال في مقابلة مع قناة 'فوكس نيوز' إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية زودت الرئيس ترامب وإدارته بمعلومات وصفها بأنها 'محددة للغاية'، تفيد بأن إيران كانت تخطط لتنفيذ محاولة اغتيال تستهدف الرئيس الأمريكي.
وأضاف هاكابي أن هذه المعلومات الاستخباراتية دفعت الجهات الأمنية الأمريكية إلى التعامل مع التهديد بجدية، معتبرًا أن إيران تمثل خطرًا مباشرًا على المصالح والقيادات الأمريكية، وهو ما يبرر – بحسب قوله – اتخاذ موقف حازم تجاهها.
في المقابل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أن تقييمًا مختلفًا ساد داخل بعض الدوائر في واشنطن، إذ أبدى عدد منهم مخاوف من أن تكون إسرائيل قد شاركت المعلومات الاستخباراتية بطريقة تهدف إلى التأثير على عملية صنع القرار داخل الإدارة الأمريكية.
وبحسب الصحيفة، رأى بعض المسؤولين أن توقيت مشاركة المعلومات والكيفية التي قُدمت بها أثارا تساؤلات حول ما إذا كان الهدف منها دفع الولايات المتحدة إلى تبني موقف أكثر تشددًا تجاه إيران، وربما إعادة الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة معها.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المخاوف جاءت في ظل نقاشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع التوترات المتصاعدة مع إيران، حيث انقسم المسؤولون بين مؤيدين لتكثيف الضغوط العسكرية، وآخرين فضلوا تجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية جديدة.
ورغم ذلك، أكدت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين لم يشككوا بالضرورة في وجود معلومات استخباراتية تتعلق بتهديدات إيرانية، لكنهم أبدوا تحفظات بشأن مدى اكتمال تلك المعلومات، وكيفية تفسيرها، والدوافع المحتملة وراء مشاركتها في ذلك التوقيت.
من جانبها، لم تصدر الحكومة الإسرائيلية تعليقًا رسميًا على ما أوردته وول ستريت جورنال، كما لم تؤكد أو تنفِ الإدارة الأمريكية بشكل علني تفاصيل ما ورد في التقرير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا مستمرًا، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران، واستمرار المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، بينما تسعى أطراف إقليمية ودولية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.












































