اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
متابعة - 'الرياض'
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عزمه إقامة حفل تكريم ووداع يليق بمسيرة قائده كريستيانو رونالدو، تقديرا لما قدمه للمنتخب الوطني على مدار أكثر من عقدين، وذلك عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي.
وسارع الاتحاد إلى توجيه رسالة شكر وتقدير للنجم البرتغالي، واصفا إياه بـ«القائد الأبدي»، والرمز الأبرز لروح المنتخب، مؤكدا أن تأثيره تجاوز حدود المستطيل الأخضر، وأسهم في إلهام أجيال من اللاعبين والجماهير.
من جانبه، وصف بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رونالدو بأنه أكثر من مجرد لاعب، فهو قائد ومرجع وبطل ومصدر إلهام، فيما أشاد رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو بمسيرته، مؤكدا أن ما قدمه لبلاده داخل الملعب سيظل راسخا في الذاكرة الوطنية.
وبدأت رحلة رونالدو الدولية في أغسطس 2003، عندما خاض مباراته الأولى أمام كازاخستان وهو في الثامنة عشرة من عمره، قبل أن يشارك في كأس أوروبا 2004 التي استضافتها بلاده، ويسجل أول أهدافه الدولية أمام اليونان في المباراة الافتتاحية للبطولة.
وفي عام 2008، تسلم رونالدو شارة قيادة المنتخب البرتغالي، ليصبح أحد أبرز رموزه على مدار السنوات التالية، وقاد جيلا تاريخيا إلى تحقيق إنجازات غير مسبوقة، كان أبرزها التتويج بلقب كأس أوروبا 2016 في فرنسا، وهو أول لقب قاري في تاريخ البرتغال.
ورغم مغادرته المباراة النهائية أمام فرنسا مصابا في وقت مبكر، واصل رونالدو دعم زملائه من خارج الملعب، قبل أن ينجح إيدر في تسجيل هدف الانتصار خلال الوقت الإضافي، ليمنح البرتغال لقبا تاريخيا.
وأضاف النجم البرتغالي إلى سجله الدولي لقب دوري الأمم الأوروبية في نسختيه الأولى عام 2019، والثالثة عام 2025، ليختتم مسيرته مع المنتخب بمجموعة من الإنجازات الجماعية التي عززت مكانة الكرة البرتغالية عالميا.
وعلى الصعيد الفردي، يتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب البرتغال برصيد 146 هدفا، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية على مستوى منتخبات الرجال، ويتربع على عرش هدافي بطولة كأس أوروبا برصيد 14 هدفا.
كما حقق إنجازا تاريخيا في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة، بداية من مونديال 2006 وحتى نسخة 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسجل خلالها ثلاثة أهداف.
ولم تخل السنوات الأخيرة من مسيرته الدولية من بعض التحديات، إذ شهدت توترا في علاقته مع المدرب جورجي جيسوس بشأن دوره في التشكيلة الأساسية، قبل أن يتطور الخلاف إلى مغادرته معسكر المنتخب، ويقدم لاحقا اعتذارا عن تصرفه، وسط محاولات من الاتحاد لاحتواء الموقف وفتح المجال أمام عودته.
وعلى مستوى الأندية، يواصل رونالدو مسيرته مع النصر السعودي، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى يونيو 2027، فيما يطمح إلى بلوغ حاجز ألف هدف في مسيرته الاحترافية، بعدما اقترب رصيده من 985 هدفا، إلى جانب سجله الحافل بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وخمس كرات ذهبية.
وبإعلانه الاعتزال الدولي، يضع رونالدو حدا لمسيرة امتدت لأكثر من 20 عاما بقميص البرتغال، شهدت أرقاما قياسية وألقابا تاريخية، ليبقى أحد أبرز اللاعبين الذين مروا على تاريخ المنتخب، فيما يستعد الاتحاد لتوديعه بحفل تكريم يليق بما قدمه لكرة القدم البرتغالية.










































