اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
هزت قضية نوليا راموس، الشابة الإسبانية البالغة من العمر 25 عاماً، العالم وأثارت حديث زعماء الدول على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تم تنفيذ حكم الموت الرحيم بها اليوم، عقب معاناتها الطويلة إثر حادث مأساوي.
بداية القصة والتحول المأساوي لحياتها
وبدأت القصة في عام 2022، عندما تعرضت نوليا راموس في برشلونة للاغتصاب الجماعي داخل مركز حماية الأحداث، على يد مهاجرين غير شرعيين محتجزين في نفس المكان، حيث قلبت هذه الحادثة حياتها إلى كابوس مستمر.
وكانت نوليا وصلت إلى المركز نتيجة معاناتها في عائلة مدمنة، حيث تولت الدولة رعايتها، إلا أن ما حصل هناك كان دماراً شاملاً لحياتها، بعد أن تعرضت للاغتصاب الجماعي.
وبعد الحادث، حاولت نوليا الانتحار بالقفز من الطابق الخامس، لكنها نجت وأصيبت بالشلل وتعاني من آلام مزمنة منذ ذلك الحين.
وتقدمت نوليا بطلب تنفيذ حكم الموت الرحيم، وقد وافقت المحكمة عليه، وكان من المقرر تنفيذ الحكم في اليوم 26 مارس، ورفضت المحكمة طعن والدها الذي سعى سنتين لإلغاء القرار، لكن دون جدوى، ليتم تنفيذ الحكم اليوم.










































