اخبار السعودية
موقع كل يوم -سي ان ان عربي
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
(CNN)—أشعل الروائي المصري، يوسف زيدان، تفاعلا وردود فعل على تصريحات أدلى بها حول قصة الفيل التاريخية وما ورد عن محاولة أبرهة هدم الكعبة، وأن القصة التي وردت في كتب تفسير القرآن ليست التي ذكرها القرآن على حد تعبيره.
تصريحات زيدان أتت خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز العربية، وبثت الاثنين، ليرد الأمير السعودي، عبدالرحمن بن مساعد، بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا)، الثلاثاء، قائلا: 'يقول يوسف زيدان قُتِل في الحرم ناس ( وقت جهيمان وده مربك) لان في آية تقول وجعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا .. الآية الكريمة تقول:(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا) ..يقول الله عزوجل في آية أخرى ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين) وهذا يعني أن وجود قتل وقتال حول البيت الحرام أو فيه أمر وارد الحدوث ولا يتعارض مع معنى الأمن الوارد في الآية ..'
وتابع الأمير: 'يوسف زيدان يصف الكعبة (دي اوضة) (يدي اي حد عشرة جنيه يهدها).. و أخيرًا يقرر يوسف زيدان بأن ما جاء في سورة الفيل مختلق وابرهة قديس هو واخوه (اصبهة) مالهمش دعوة بالحكاية دي..!'
وأضاف: 'يوسف زيدان للأسف يبحث عن اثارة الجدل بأي طريقة .. فقد قال سابقًا في نسف لمعجزة الإسراء والمعراج أن المسجد الأقصى في سورة الإسراء هو مسجد في الطائف ! وليس الأقصى الذي في القدس..كذلك قال عن صلاح الدين الأيوبي أنه أحقر شخصية في التاريخ..'
وختم الأمير عبدالرحمن تدوينته بالقول: 'واخيرًا اظهر لنا يوسف زيدان عبقريته في اللغة العربية في تفسيره لقصيدة كعب بن زهير (البردة) أن كلمة متبول في مطلع قصيدة (بانت سعاد فقلبي اليوم متبول)معناها أن قلب الشاعر موضوع في التوابل الحارة، بينما متبول معناها هنا هو السقيم من العشق وهو المعنى الواضح الذي يتناسب مع المقدمة الغزلية التي وضعها الشاعر في محبوبته سعاد التي أخلفت بوعودها له..يوسف زيدان يصر على أن يكون (مؤسف) زيدان..مؤسف بيه ؛ حل عنّا..!'










































