اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
#سواليف
كشفت وكالة «بلومبرغ» أن عدداً من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرسون مغادرة مناصبهم خلال الأشهر المقبلة، في ظل موجة من الاستقالات والمغادرات التي طالت عدداً من الشخصيات البارزة في البيت الأبيض.
وبحسب الوكالة، فقد شهدت الإدارة خلال الفترة الأخيرة خروج مسؤولين في مواقع حساسة، من بينهم مسؤولون عن الاتصالات والعلاقات العامة، والشؤون القانونية، والأمن القومي، والتواصل مع الكونغرس.
ومن بين المسؤولين الذين يُتوقع مغادرتهم البيت الأبيض قريباً، المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، ومدير الشؤون التشريعية جيمس برايد، ونائب مستشار الأمن القومي آندي بيكر، والمستشار القانوني للبيت الأبيض ديفيد وورينغتون. وكانت ليفيت قد أعلنت بالفعل مغادرتها منصبها في نهاية أغسطس، مشيرة إلى رغبتها في التفرغ لعائلتها، بعد أكثر من 19 شهراً في منصبها.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة إلى إدارة ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2026، وسط مخاوف داخل الأوساط الجمهورية من أن تؤدي خسارة عدد من المقاعد إلى زيادة الضغوط السياسية والتحقيقات البرلمانية على الإدارة.
وأثارت سلسلة المغادرات تساؤلات بشأن استقرار فريق ترامب الداخلي وقدرته على الحفاظ على فريق متماسك خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع استمرار ملفات سياسية واقتصادية وأمنية ضاغطة على الإدارة.
في المقابل، تقلل الإدارة من أهمية هذه المغادرات، وتتعامل معها باعتبارها تغييرات طبيعية في طاقم العمل، فيما يستعد البيت الأبيض لاختيار بدلاء للمناصب الشاغرة وإعادة ترتيب فريقه قبل الاستحقاق الانتخابي المرتقب.












































