اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة على اتخاذ قرار مفاجئ لم يتوقعه أحد فكانت خطوة خبيثة وغير لائقة قهرت اليمنيين وسببت صدمة كبيرة لكل أطياف الشعب اليمني داخل اليمن وخارجها.
هذه الخطوة التي أقدمت عليها الإمارات فضحت نواياهم الخبيثة وكشفت إنها لا تريد خيرا لا لليمن ولا لليمنيين، وأن كل تحركاتها داخل اليمن كانت لمصلحتها هي أما بالنسبة لليمنيين فلم تقدم لهم شيء يذكر سوى الخراب والدمار وتحويل حياة اليمنيين في المحافظات الجنوبية إلى جحيم لا يطاق، فرمت بهم في غياهيب السجون وسامتهم شتى أنواع العذاب، وبلغ من تلك الوحشية أن الكثير منهم لم يتحمل العذاب الوحشي وماتوا بطريقة لا يتصورها العقل تحت إشراف ضباط إماراتيين خلت قلوبهم من أي رحمة أو شفقة.
كل الخطوات التي قامت بها الإمارات في المحافظات الجنوبية تركت لدى اليمنيين انطباع بأن من يقود الإمارات لا يكنون أية مشاعر طيبة لكل أبناء اليمن، فبدلا من تسخير قدراتهم المالية الهائلة لدعم اليمنيين والتخفيف من معانتهم، فقدسخروها لسفك الدماء وازهاق الأرواح وتخريب البلدان، ليس فقط في اليمن، بل في كثير من البلدان العربية التي اكتوت بنيران الغدر والوحشية من قبل القيادات الإماراتية التي لم تدخر أي وسيلة شيطانية الا وقامت بها.
لقد اكتشف العالم حجم المخطط الجهنمي للإمارات التي كانت تعده لليمنيين، بعد الخدعة الكبرى التي فضحت المخطط واكتشاف أن مركز الهلال الإماراتي الأحمر في اليمن لم يكن يحتوى على مواد اغاثية لمساعدة اليمنيين، بل كان ممتلئ بالاسلحة الفتاكة لزهق أرواح اليمنيين، لكن أن تصل الخسة والحقد والوقاحة بإغلاق المستشفيات وسحب كل المعدات الطبية، فذلك قرار إجرامي لا يقدم عليه إلا من فقد كل معاني الرجولة والمرؤة والإنسانية، وليس في قلبه ذرة من الرحمة والشفقة.
فقد نقلت قناة العربية عن مصادر يمنية قولها إن الشركة الإماراتية المشغلة لمستشفى شبوة في مدينة عتق بدأت بسحب الأجهزة والمعدات الطبية من المستشفى، دون صدور تعليق رسمي من الجانب الإماراتي، وأضافت المصادر أن الإمارات أغلقت مستشفى '2 ديسمبر' في مدينة المخا، واستغنت عن العاملين فيه، في خطوة قالت إنها جاءت بشكل مفاجئ، والمؤلم انها فعلت ذلك حتى في سقطرة، ويتندر اليمنيين من هذه اللعبة الطفولية ويقولون على الأقل كان على الإمارات ترك المستشفى مقابل الأشجار النادرة التي سرقتها، ولا أدري ان يكون هناك ولو يمني واحد يمكن ان يصدق الأكاذيب والدعاية التي يروج لها البعض بأن الإمارات لا تريد إلا الخير لليمن واليمنيين؟؟؟.













































