×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

حين يخسر الهلال الصدارة.. تتداعى الخسارات

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٦ شباط ٢٠٢٦ - ٠٥:١٣

حين يخسر الهلال الصدارة.. تتداعى الخسارات

حين يخسر الهلال الصدارة.. تتداعى الخسارات

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٦ شباط ٢٠٢٦ 

خالد الباتلي

خسارة الصدارة ليست كارثة في تاريخ الهلال، فالهلال تعلّم عبر عقوده أن الدوري سباق طويل، وأن القمم تُستعاد كما تُفقد، لكن ما يحدث اليوم ليس مجرد خسارة نقاط… ما يحدث هو ارتباك هوية.!

الفريق الذي كان يعرف كيف يفوز حتى وهو سيئ، أصبح يعرف كيف يتعثر رغم اكتمال أدواته.. وهنا تكمن الصدمة.!

الهلال ليس فقيرًا فنيًا ولا ضعيفًا إداريًا ولا محدود الخيارات.. ربما هو الأكثر اكتمالًا على الورق بين أندية الدوري.

ومع ذلك… يتصرف داخل الملعب كفريق يبحث عن نفسه لا كفريق يدافع عن إرثه.!

الهلال الذي عرفناه لا يكتفي بالأسماء، إنما يحكمه وضوح فكرة: شخصية بطل، ضغط عالٍ، حلول هجومية، وقت مرعب للمنافسين..

اليوم تراجعت هذه الملامح دون تفسير مقنع.!

الفريق لا يعاني من نقص نجوم، يعاني من غياب الانسجام.

لا يفتقر للمدرب، بل لثبات القناعة.

لا يخسر لأن المنافس أقوى، يخسر لأنه يتخلى عن شخصيته تدريجيًا.!

انخفاض اللياقة، بطء التحول الهجومي، فوضى القرارات في الثلث الأخير، وتراجع خطورة الكرات الثابتة، انخفاض مستوى الكبار من اللاعبين، عدم الجرأة بالزج باللاعبين الجدد… كلها ليست تفاصيل عابرة، هي مؤشرات على فقدان البوصلة.. ونحن نعرف أن البوصلة في الأندية الكبيرة أهم من النجوم..!

الهلال عقيدة ومنهج وفكر ومسار واضح.. مهما تعاقبت السنون يظل ثابتاً موحداً برمزية الهلال وتفرد حضوره ومكانته.

المدرب قد يخطئ.. اللاعب قد يمر بمرحلة هبوط..

والإدارة قد تتأخر في التصحيح..!، لكن الخطر الحقيقي يبدأ حين تجتمع هذه العوامل في وقت واحد دون رد فعل حاسم.!

علمنا التاريخ والمنطق أن الهلال ليس فريق ردود أفعال.. هو فريق يصنع الفعل ثم يفرضه.!

وحين يتحول إلى فريق ينتظر المباراة لتخبره ماذا يفعل… يفقد نصف قوته.!

الصدارة ليست مجرد رقم في الجدول.. هي انعكاس لشخصية بطل وتعريف بهويته.

وحين تضيع الصدارة رغم توفر كل شيء، فهذا يعني أن المشكلة ليست في الإمكانات… بل في إدارة هذه الإمكانات.!

المدرب انزاغي قدّم فترات مميزة لا يمكن إنكارها.. وما فعله بكأس العالم سيغفر له كل شيء..!

والإدارة دعمت بشكل استثنائي ولم تبخل بشيء خاصة فترة وجه والسعد والأمير الوليد..

والجمهور لم يتأخر يومًا.. لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، ولا تكافئ على الأسماء… تعيش على ما يحدث الآن.!

المرحلة الحالية التي يعيشها الهلال لا تحتاج جلدًا ولا تصفيقًا أعمى، تحتاج هدوءًا صريحًا وقرارات واضحة..

ضغطًا داخليًا محترفًا يعيد الفريق لمساره دون ضجيج خارجي يمزق الصف.!

الهلال لا يخسر حين يتراجع مستواه… يخسر حين يقبل بهذا التراجع كأمر عادي.!

وحتى الآن، ما زالت كل البطولات ممكنة وما زالت الشخصية قابلة للاستعادة.. لكن ذلك لن يحدث بالحنين لما كان ولا بالصمت على الأخطاء.!

يحدث فقط… حين يتذكر الجميع أن الهلال لا يعيش بالأسماء ولا بالذكريات، يعيش بهوية البطل التي لا تقبل أنصاف الحلول.. وقدره وقدر جمهوره أنهم لا يرضون بموسم بلا بطولات أو بالمركز الثاني والمشاركة المشرفة..!

الهلال لم يُخلق لنختلف عليه… ولكن لنلتف حوله.

وُجد ليمنحنا لحظات الفرح التي تعوّض تعب الأيام،

ليسرقنا من ضجيج الحياة إلى نشوة هدف، ومن ثقل الواقع إلى خفة الانتصار.!

هو المساحة التي ننسى فيها كل شيء…ثم لا نتذكر إلا أنه كان السبب في ابتسامةٍ صادقة، وفرحٍ جماعي لا يشبهه فرح..

الهلال ليس فريق نتائج فقط، هو ذاكرة جميلة نتشاركها، وموعد دائم مع السعادة مهما تعثّر الطريق.

سيعود الهلال… لأن الفرح يعرف طريقه إليه، وسنعود معه كما كنا دائمًا: نختلف قليلًا، نقلق كثيرًا، لكننا في النهاية نتذكر لماذا كان الهلال… وُجد ليسعدنا.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

«الداخلية»: الغرامة والسجن والإبعاد لمن ينقل أو يشغل أو يؤوي أو يتستر على مخالفي نظامي الإقامة والعمل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2328 days old | 678,136 Saudi Arabia News Articles | 9,581 Articles in Mar 2026 | 135 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 10 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم