اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: خيم التراجع على أداء المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت للأسبوع الرابع على التوالي، تزامناً مع مخاوف تعطل الإمدادات في مضيق هرمز بعد غرق سفن تعرضت للاستهداف، وأنباء عن ضربة أمريكية محتملة لإيران.
كشفت إحصائية لـ'معلومات مباشر'، انخفاض مؤشر السوق الأول بنسبة 1.55% ليغلق التعاملات الأسبوعية بالنقطة 8891.97، خاسراً 140.39 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق العام بنحو 156.78 نقطة أو 1.82% مُنهياً التعاملات بمستوى 8475.93 نقطة، وذلك عن مستواهما في ختام الأسبوع الماضي المنتهي بـ8 أكتوبر 2026.
وفي السياق ذاته، فقد تراجع مؤشر السوق الرئيسي في الأسبوع الحالي بواقع 3.07% ليفقد 272.07 نقطة ويصل في ختام التعاملات عند 8587.96 نقطة، وأنهى مؤشر السوق الرئيسي تعاملات الأسبوع بالنقطة 9556.75، بهبوط 5.23% أو 527.54 نقطة.
التراجع انعكس على القيمة السوقية للأسهم التي بلغت 50.76 مليار دينار في نهاية تعاملات اليوم، مقابل 51.70 مليار دينار في ختام تعاملات الخميس الماضي الموافق 8 أكتوبر 2026، بانخفاض 1.82%.
وبشأن التداولات الأسبوعية لبورصة الكويت، فقد تباينت، إذ تراجعت السيولة 4.26% إلى 346.80 مليون دينار، بينما ارتفعت الكميات والصفقات بنسبة 1.54% عند 1.32 مليار سهم و1.33% إلى 102.68 ألف صفقة على التوالي.
وضغط على التعاملات الأسبوعية تراجع 12 قطاعاً في مقدمتها الرعاية الصحية بـ7.57%، بينما ارتفع قطاع التأمين وحيداً بواقع 1.11%.
حافظ قطاع الخدمات المالية على صدارته من حيث نشاط التداولات، باستحواذه على 39.34% من الكميات بـ517.50 مليون سهم، و29.40% من السيولة بقيمة 101.97 مليون دينار، و28.85% من الصفقات بنحو 29.63 ألف صفقة.
وعلى صعيد الأسهم، فقد تصدر 'مشاعر' القائمة الحمراء بـ15.49%، فيما تقدم 'الأهلية للتأمين' الارتفاعات بنسبة 8.98%، وجاء 'وطنية' المنخفض 0.78% في صدارة نشاط الكميات بـ130.9 مليون سهم، وتصدر 'بيتك' السيولة بقيمة 35.75 ملين دينار، وسط انخفاض أسبوعي بلغ 0.78% في سعر السهم.
ذكر نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، أن بورصة الكويت شهدت خلال جلسات الأربعاء والخميس موجة من التراجعات الحادة شملت معظم المؤشرات الرئيسية، على الرغم من البداية المتماسكة في بداية الأسبوع.
وأضاف رائد دياب أنه رغم حدة التراجعات، فإن ما تشهده السوق لا يعكس تدهورا في أساسيات الاقتصاد الكويتي أو أداء الشركات المدرجة بقدر ما يعكس حالة من الحذر والموجات البيعية المرتبطة بالمتغيرات العالمية والإقليمية، إذ تعرضت الأسواق المالية العالمية خلال الأيام الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار الأمريكي وزيادة التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفع لفترة أطول، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر وتقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر في العديد من الأسواق.
وأشار إلى أنه كان هناك أيضاً عمليات جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققتها العديد من الأسهم خلال الأشهر الماضية، وهذا ساهم في زيادة الضغوط على السوق، خاصة مع اقتراب موسم النتائج المالية للربع الثالث، متابعاً:' بعض المستثمرين الأفراد يفضلون التحول إلى السيولة وانتظار وضوح أكبر بشأن النتائج والوضع الجيوسياسي'.
وكشف 'دياب' أنه لا تزال المقومات الأساسية للاقتصاد الكويتي قوية، كما أن أسعار النفط لا تزال عند مستويات داعمة للإيرادات العامة مع عودة ما يقرب من 80% من الانتاج النفطي؛ لذا يمكن النظر إلى التراجعات الحالية باعتبارها حركة تصحيحية مدفوعة بعوامل نفسية وفنية أكثر من كونها انعكاس لضعف اقتصادي أو تراجع جوهري في أداء الشركات.
ومن المرجح بحسب 'دياب' أن يبقى مسار السوق خلال الفترة المقبلة مرتبط بنتائج الربع الثالث، والوضع الجيوسياسي، وتطورات أسعار الفائدة العالمية، واتجاهات المستثمرين الأجانب، أكثر من ارتباطه بالعوامل المحلية التي لا تزال في المجمل داعمة لاستقرار السوق ونمو أرباح الشركات وتوفر دعما طويل الأجل للسوق.


































