اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٣ حزيران ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
تترقب اسواق الطاقة العالمية بحذر شديد مخرجات التفاهمات السياسية الجارية بين الولايات المتحدة وايران في ظل مؤشرات قوية على اقتراب انفراجة دبلوماسية قد تعيد رسم خريطة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. واظهرت الاسواق استجابة فورية لهذه الانباء عبر تراجع ملحوظ في اسعار الخام التي سجلت انخفاضا لافتا في تعاملات اليوم مع توقعات بزيادة المعروض العالمي وانحسار المخاطر الجيوسياسية التي ارقت المتعاملين لشهور طويلة. واكد خبراء طاقة ان التحركات السعرية الحالية تعكس حالة من التفاؤل الحذر حيث يقوم المستثمرون بتسعير سيناريو التهدئة قبل الاعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق النهائي.
مؤشرات الملاحة وتدفقات النفط
وبينت التحليلات الميدانية ان العامل الحاسم في المرحلة القادمة لن يقتصر على النصوص السياسية بل سيرتبط بشكل مباشر بقدرة الناقلات على العبور الامن والمنتظم عبر الممرات المائية الحيوية. واضاف مراقبون ان حركة الملاحة شهدت تحسنا طفيفا في الاونة الاخيرة مع تداول تقديرات تشير الى ارتفاع حجم الشحنات العابرة للمضيق مقارنة بفترات التصعيد السابقة وهو ما يمثل مؤشرا ايجابيا على عودة الاستقرار التدريجي. وشدد هؤلاء على ان استعادة التوازن في اسواق الطاقة تتطلب ترتيبات امنية دقيقة وضمانات واضحة تضمن تدفق الشحنات دون عوائق.
التحديات اللوجستية وعودة الانتاج
وكشفت التقديرات الفنية ان استئناف العمليات النفطية بكامل طاقتها يحتاج الى فترة زمنية تتراوح بين اسبوعين وستة اسابيع لضمان تفعيل عقود النقل والتامين وسلاسل التوريد المعقدة. واشار خبراء الى ان استعادة الانتاج قد تكون اسرع من العمليات اللوجستية حيث يمكن استرداد نحو ثمانين بالمئة من القدرة الانتاجية في غضون عشرة ايام فقط بينما تتطلب النسبة المتبقية وقتا اطول لضمان جاهزية الموانئ والمنشات. واوضح ان كبار المستوردين في الصين والهند يراقبون المشهد عن كثب لاعادة بناء مخزوناتهم الاستراتيجية فور استقرار الاسعار عند مستويات تنافسية.












































