اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
سليمان العساف
حدث كروي كبير، ومناسبة ملكية غالية، وتكريم موسمي من القيادة لشعبها، كان كل شيء في ليلة السبت في الموعد، روعة وإبداع في التنظيم من قبل كل الجهات المعنية في وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم والجهات الأمنية وكل من له علاقة في الكرنفال الكروي والعرس الذي ظهر في أبهى حلله، وتزين برعاية كريمة من القيادة الرشيدة ممثلة بسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان. النهائي الملكي الكبير -أبداً- لم يخيب ظن من تابعه سواء في الملعب أو عبر الشاشة الفضية أو المنابر الإعلامية من الصحف والقنوات الفضائية الأوربية والعالمية، بشكل عام قالت لمشاهديها هنا السعودية، حيث التطور والنماء والقفزات الهائلة لوطن اختارت قيادته أن يكون في الريادة والقمة في كل المجالات. بطل أغلى الكؤوس الزعيم العالمي حضر باسمه وتاريخه وهيبته وشخصيته، ومع حضور لافت لجماهيره، هو لم يلعب في الرياض لكنه ربما الوحيد من بين الفرق الذي يجد عشاقه في كل مكان، وجدة كذا هلال وبحر، ومكان للقب سادس مستحق يجعل الكاتب يحتار، فاللقب ليس الأول ولا العاشر ولا العشرين بل هو الواحد والتسعون، فيالله! كيف تكون الكتابة؟ وكيف يكون التعبير وعبارات الإشادة لمن يستحق المديح والإشادة؟!. الكل يتساءل، وبالعامية «هذي البطولة رقم كم؟!»، والإجابة «خلهم يعدون» سواء من يفرحون أو من يتحسرون ويبحثون كالعادة عن أعذار وتبريرات يضحكون بها على جماهير فرقهم، ومعها لا يستغرب إلى الاشارة إلى ألقاب محترف أجنبي حققها مع فرق أجنبية وليس مع فريقهم، لتتحول بعض الآراء والتغريدات إلى كوميديا مضحكة، إذ هناك أيضاً بعض آخر بدت على ملامحه الغضب والحزن، فاللقب لم يكن لوحده مؤثراً هذه المرة بل زاد عليها الحضور الجماهيري الكثيف وجمالية التيفو الأروع في ملعب الإنماء. ألف مبارك للهلاليين، إدارة وجماهير وأعضاء شرف ونجوماً والجهازين الفني والإداري، وحظًا أوفر لفخر الرس الخلود الذي استحق الإشادة والتقدير، وأن يوصف بأنه بطل بحضوره الفني والأخلاقي، وأنه عنصر مهم في نجاح النهائي.
حدث كروي كبير، ومناسبة ملكية غالية، وتكريم موسمي من القيادة لشعبها، كان كل شيء في ليلة السبت في الموعد، روعة وإبداع في التنظيم من قبل كل الجهات المعنية في وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم والجهات الأمنية وكل من له علاقة في الكرنفال الكروي والعرس الذي ظهر في أبهى حلله، وتزين برعاية كريمة من القيادة الرشيدة ممثلة بسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان.
النهائي الملكي الكبير -أبداً- لم يخيب ظن من تابعه سواء في الملعب أو عبر الشاشة الفضية أو المنابر الإعلامية من الصحف والقنوات الفضائية الأوربية والعالمية، بشكل عام قالت لمشاهديها هنا السعودية، حيث التطور والنماء والقفزات الهائلة لوطن اختارت قيادته أن يكون في الريادة والقمة في كل المجالات.
بطل أغلى الكؤوس الزعيم العالمي حضر باسمه وتاريخه وهيبته وشخصيته، ومع حضور لافت لجماهيره، هو لم يلعب في الرياض لكنه ربما الوحيد من بين الفرق الذي يجد عشاقه في كل مكان، وجدة كذا هلال وبحر، ومكان للقب سادس مستحق يجعل الكاتب يحتار، فاللقب ليس الأول ولا العاشر ولا العشرين بل هو الواحد والتسعون، فيالله! كيف تكون الكتابة؟ وكيف يكون التعبير وعبارات الإشادة لمن يستحق المديح والإشادة؟!.
الكل يتساءل، وبالعامية «هذي البطولة رقم كم؟!»، والإجابة «خلهم يعدون» سواء من يفرحون أو من يتحسرون ويبحثون كالعادة عن أعذار وتبريرات يضحكون بها على جماهير فرقهم، ومعها لا يستغرب إلى الاشارة إلى ألقاب محترف أجنبي حققها مع فرق أجنبية وليس مع فريقهم، لتتحول بعض الآراء والتغريدات إلى كوميديا مضحكة، إذ هناك أيضاً بعض آخر بدت على ملامحه الغضب والحزن، فاللقب لم يكن لوحده مؤثراً هذه المرة بل زاد عليها الحضور الجماهيري الكثيف وجمالية التيفو الأروع في ملعب الإنماء.
ألف مبارك للهلاليين، إدارة وجماهير وأعضاء شرف ونجوماً والجهازين الفني والإداري، وحظًا أوفر لفخر الرس الخلود الذي استحق الإشادة والتقدير، وأن يوصف بأنه بطل بحضوره الفني والأخلاقي، وأنه عنصر مهم في نجاح النهائي.










































