×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

ثلاث مشاهدات من القاهرة (١)

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٩:٤٠

ثلاث مشاهدات من القاهرة (١)

ثلاث مشاهدات من القاهرة (١)

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

مشاهدتي الاولى فمصر العظيمه ليست مجرد دولة في التاريخ، بل هي تاريخ يصنع الحضارة، وأمة صنعت المجد، وما زالت تصنع المستقبل. مصر العظيمة بشعبها وقيادتها ومؤسساتها، مصر التي كانت وستبقى قلب العروبة وقلعة الثقافة والعلم والحضارة.

منذ عام 1993 لم أزر مصر، لكنني اليوم أرى مصر والقاهرة بعين الإعجاب والاعتزاز، أرى إنجازات تحققت وتتحقق، ومشروعات تُبنى، ومدناً تتطور كالعاصمه الاداريه الجديده والقاهره الجديده ومدينة الشيخ زايد والسادس من اكتوبر ، وبنية تحتية تتجدد مثل اوتوسترادات ومونرال وفي مختلف القطاعات ، وإرادة وعزيمه قيادة سياسيه تعمل لمصر وأهلها، تبني وتنجز وتخطط للمستقبل.

مصر التي تحتضن المتحف المصري الكبير، أحد أعظم متاحف العالم، وتحتضن خان الخليلي بعبق التاريخ، والجامع الأزهر بمنارته العلمية والدينية، وجامعة القاهرة بتاريخها الأكاديمي العريق، ونهر النيل الخالد الذي يجري شاهداً على حضارة لا تموت.

مصر الأهرامات، مصر العلماء والمفكرين والأدباء والفنانين، مصر الجيش الوطني والمؤسسات العريقة، مصر التي أعطت للأمة العربية الكثير، وكانت وستبقى ركناً أساسياً في أمنها واستقرارها ونهضتها.

وما يلفت النظر اليوم أن مصر لا تكتفي بعظمة ماضيها، بل تعمل لصناعة حاضرها ومستقبلها، بقيادة الرئيس السيد عبد الفتاح السيسي، من خلال مشروعات عمرانية وتنموية واقتصادية كبرى، وطموح متواصل لبناء دولة حديثة قوية، يكون الإنسان المصري محور تقدمها وغايتها.

عظمة الدول لا تُقاس فقط بما ورثته من تاريخ، بل بما تضيفه إلى التاريخ من إنجازات، وما تحققه لشعوبها من حياة أفضل.

ومن الأردن، وطننا الذي نعتز به بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وطن الانجازات والنجاحات والأمن والاستقرار ، ننظر إلى مصر العظيمة وشعبها الشقيق بكل محبة وتقدير واعجاب ، فالأردن ومصر يجمعهما تاريخ من الأخوة والمواقف والمصير المشترك.

تحية لمصر العظيمة، أرض الكنانة، وتحية لشعبها الأصيل، وتحية لكل يد تبني وتعمل وتنجز.

مصر كانت عظيمة، وستبقى عظيمة، لأنها وطن لا يعيش على أمجاد التاريخ وحدها، بل يكتب صفحات جديدة من المجد والعمل والإنجاز

يا سلام يا مصر فعلا قولا وفعلا تحيا مصر

وأما مشاهدتي الثانيه فسفير المملكه الاردنيه الهاشميه في جمهورية مصر العربية، معالي السيد أمجد العضايلة، نموذج للدبلوماسي الأردني الذي يثير الإعجاب والتقدير والاحترام بنشاطه وتواضعه وحضوره ومتابعته واهتمامه بالأردنيين، وخاصة الطلبة الأردنيين الدارسين في الجامعات المصرية.

وقد لمست شخصياً هذا النهج الإنساني والوطني النبيل عندما شرّف معالي السفير أمجد العضايلة، يرافقه المستشار الثقافي الأردني في القاهرة الدكتور علاء الزيود، مناقشة أطروحة الدكتوراه في كلية الحقوق في جامعة القاهره العريقه والمصنفه من اول ٢٠٠جامعه على مقياس شنغهاي وكانت المنافسه من ثلاثة علماء في القانون بإشراف العالم الكبير في القانون الأستاذ الدكتور خليل فيكتور تادرس كاطروحه نوعيه في جامعات العالم لابنتي المحامية الأستاذة نور مصطفى عيروط في جامعة القاهرة العريقة.

لقد كان لحضورهما أثر كبير في نفوسنا، ليس فقط باعتباره مشاركة في مناسبة أكاديمية وعائلية عزيزة، بل لأنه يعكس معنى أعمق للدبلوماسية الأردنية التي لا تقتصر على العمل الرسمي، وإنما تمتد إلى التواصل الإنساني والمتابعة والاهتمام بالمواطن الأردني أينما كان.

فالسفير الناجح ليس من يمثل وطنه في اللقاءات الرسمية فقط، بل من يجعل كل مواطن يشعر بأن وطنه حاضر معه، يسانده ويفرح بإنجازاته ويعتز بنجاحاته.

إن ما يقوم به معالي السفير أمجد العضايلة من نشاط وتواصل وتواضع ومتابعة يعكس الصورة المشرقة للدبلوماسية الأردنية، ويجسد نهج الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في الاهتمام بالإنسان الأردني ورعاية مصالحه وكرامته داخل الوطن وخارجه.

والتقدير موصول للدكتور علاء الزيود، المستشار الثقافي الأردني في القاهرة، على حضوره واهتمامه ومتابعته للطلبة الأردنيين، فهم سفراء الأردن بعلمهم وأخلاقهم وإنجازاتهم.

غشكراً معالي السفير أمجد العضايلة، وشكراً للدكتور علاء الزيود.

لقد أكدتما بحضوركما أن المناصب لا تكبر بألقابها، وإنما تكبر بأعمال أصحابها وتواضعهم وقربهم من الناس.

وهذه هي الدبلوماسية الأردنية التي نعتز بها: حضور، وإنجاز، وتواضع، وإنسانية، ووفاء للوطن والمواطن.

واما (مشاهدتي الثالثه) في القاهرة، مدينة التاريخ والحضارة والثقافة والفن، كانت إقامتنا في فندق وبرج أم كلثوم في حي الزمالك (جزيرة بين فرعي النيل)، بموقعه الاستراتيجي الجميل بجانب نهر النيل الخالد.

وما أثار إعجابي وتقديري أن المكان يرتبط بفيلا كوكب الشرق أم كلثوم، التي تحوّل موقعها إلى فندق وبرج يحملان اسمها، وكأنها ما زالت حاضرة بين زواره. فكل غرفة تحمل اسم أغنية من أغانيها الخالدة، ولا تكاد تسمع في الفندق إلا صوت أم كلثوم، وصورها تملأ أرجاء المكان، وتمثالها بجانب الفندق يذكّر الأجيال بقامة فنية عظيمة صنعت تاريخاً لا يُنسى.

هنا أدركت أن الأمم العظيمة لا تكتفي بصناعة المبدعين، بل تحفظ أسماءهم وتاريخهم وتحول إرثهم إلى ذاكرة وطنية حية.

فالفنانون والمثقفون والمفكرون والإعلاميون وأساتذة الجامعات والعلماء والأدباء الذين خدموا أوطانهم ونجحوا وأثروا في مجتمعاتهم يستحقون أن تبقى أسماؤهم حاضرة، وأن تتحول بيوتهم وأماكن عملهم إلى معالم ثقافية وتاريخية تقول للأجيال: هنا عاش مبدع، وهنا عمل مفكر، وهنا علّم عالم، وهنا ترك إنسان أثراً لا يمحوه الزمن.

إن تجربة فندق وبرج أم كلثوم في القاهرة تحمل رسالة حضارية عميقة، مفادها أن تكريم الرموز الوطنية ليس مجرد احتفال عابر أو كلمات تقال، بل هو وفاء دائم تحفظه المؤسسات والأماكن والذاكرة.

والسؤال الذي يستحق أن نطرحه في أوطاننا: كم من عالم ومفكر وأديب وإعلامي وأستاذ جامعة وفنان رحل، ولم نحفظ بيته أو اسمه أو إرثه كما يستحق؟

لقد أعجبتني القاهرة مرة أخرى، ليس فقط بعمرانها وتطورها وجمال النيل فيها، بل بوفائها لرموزها ومبدعيها وكما بين لي اخي الوفي شريف الشريف ذلك وتطور مصر فكان يسكن وولد في حي المهندسين في عمارتهم التي لا زالت شاهده وقائمه وبجانب مقر نادي الزمالك وفي الخمسينات كانوا وحدهم مع عشره في كل المنطقه واليوم في المنطقه من خمسة ملايين الى ستة ملايين واليوم يسكنون في القاهره الجديده شرق القاهره ففي مصر تخطيط وتنفيذ سريع ودقيق لمواكبة التطور السكاني .

فالأمم التي تحفظ ذاكرة مبدعيها ومن خدمها بعد عمل كما رأيت في القاهره تحفظ هويتها، والأوطان التي تكرّم من خدموها تعلّم الأجيال أن العطاء لا يموت والتقاعد لا يعني انتهاء الدور ، وأن الإنجاز الحقيقي يبقى بعد رحيل أصحابه.وبعد التقاعد يستمر العمل لمصلحة الدوله

تحية لمصر العظيمة التي جعلت من اسم أم كلثوم وصوتها ومكانها ذاكرة حية، ورسالة وفاء تتجدد مع كل زائر

وتحيا الاردن العظيمه شقيقة مصر العظيمه

وتحيا الاردن ومصر

والقاهره التي تعني

في اللغة العربية اسم فاعل من الفعل 'قَهَرَ'، ومعناها 'المنتصرة' أو 'الغالبه

فعندما بنى القائد 'جوهر الصقلي' المدينة عام 969 ميلادية (362 هجريّة) بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي، سماها في البداية 'المنصورية'.

و عندما وصل الخليفة المعز إلى مصر سنة 362هـ، أطلق عليها اسم 'القاهرة' تيمناً وتفاؤلاً بأنها ستقهر أعداءها وتنتصر عليهم. كما هو الاردن الذي يعني الشده والغلبه وستبقى القاهره (هنا القاهره) وعمان(هنا عمان) أن شاء الله تعالى

قصة نجاح وانجاز والنصر حليفهم دائما

ثلاث مشاهدات من القاهرة (١) ثلاث مشاهدات من القاهرة (١) ثلاث مشاهدات من القاهرة (١) ثلاث مشاهدات من القاهرة (١)
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

قاضية تلزم ترامب الإدلاء بإفادته في دعوى "بي بي سي" بحلول 11 كانون الأول

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2548 days old | 1,187,811 Jordan News Articles | 18,018 Articles in Oct 2026 | 0 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل