اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
يجتمع قادة عسكريون ومسؤولون أوروبيون وعرب في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الخميس، لبحث احتياجات الجيش اللبناني ومستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان، مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».
ويأتي الاجتماع، الذي يترأسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون والملك عبدالله الثاني، في ظل مخاوف من حدوث فراغ أمني بعد بدء انسحاب اليونيفيل اعتبارًا من كانون الثاني/يناير المقبل، على أن تنتهي ولايتها بنهاية عام 2026.
وتبحث المحادثات خيارات لدعم الجيش اللبناني، من بينها إنشاء مهمة دولية جديدة خارج مظلة الأمم المتحدة بدعم فرنسي وإيطالي، أو تشكيل مهمة بقيادة الاتحاد الأوروبي، على أن تركز على التدريب والتجهيز وتبادل المعلومات وتقديم الدعم والإرشاد للقوات اللبنانية.
وتضم اليونيفيل حاليًا نحو 7500 عنصر، فيما تسعى باريس إلى تحديد الاحتياجات العسكرية والمالية للجيش اللبناني تمهيدًا لمؤتمر للمانحين يُرجح عقده أواخر 2026 أو مطلع 2027.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر تنفيذ إطار اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من الجنوب مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله، وسط استمرار التوتر والضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وتدعم لبنان وفرنسا تمديد مهمة اليونيفيل، فيما لم تُبدِ الولايات المتحدة وإسرائيل تأييدًا لتمديدها، ما دفع إلى بحث ترتيبات بديلة للوجود الدولي في المنطقة الحدودية.












































