اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
عمان - السوسنة - معن المقدادي - مع بداية اقتراب موسم الزيتون في الأردن، لا ينتظر بعض المزارعين موعد القطاف فقط، بل يبدأون أيضا في مراقبة أشجارهم خشية أن تمتد إليها أيدي سارقي الزيتون، في ظاهرة يقول مزارعون وأصحاب معاصر إنها تتكرر مع كل موسم، وتترك خسائر لا تتوقف عند كمية الثمار المسروقة.
يقول المزارع زاهر العايد لـ السوسنة، وهو أحد المتضررين، إن الفلاح يعرف قيمة الزيتون منذ اللحظة التي يبدأ فيها المحصول بالامتلاء، لكنه يعود إلى أرضه ليجد أغصانا مكسورة وأجزاء من محصوله اختفت، ويصف العايد الظاهرة بأنها مؤلمة، لكن ما يزعجه أكثر، بحسب حديثه، هو وجود من يشتري الزيتون في هذه الفترة، معتبرا أن شراء المحصول قبل بدء الموسم بشكل كامل قد يشجع على استمرار السرقة. وإن بعض السارقين لا يترددون في العودة إلى المكان مرة أخرى، فيما تصبح مراقبة الأراضي البعيدة أمرا صعبا على أصحابها الذين لا يستطيعون البقاء فيها على مدار الساعة.
ويشير العايد إلى أن الضرر لا يقتصر على سرقة الثمار، بل يمتد إلى الأشجار التي تتعرض للتكسير أثناء محاولة الحصول على الزيتون بسرعة، مؤكدا أنه لو جاء شخص وطلب منه زيتا أو زيتونا لمساعدته لكان الأمر مختلفا، لكن أن يأتي شخص ويسرق محصولا ويتسبب بتخريب الأشجار، فهذا أمر لا يقبله أصحاب الأراضي.












































