اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٧ تموز ٢٠٢٦
عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي او التواصل الحقيقي المرصع بجواهر مغلوطة وثقافات نشأت على افكار ومعتقدات خاطئة وعلى عصر الاشاعات الوهمية في زمن كثر فيه القيل والقال وتجارة الافكار والعقول وترويج الابناء نحو ان يصبحو بمحتواهم وهم بعمر التنشئه الى مشاهير السوشيال ميديا دون البناء على اسس منهجية او عقائدية او حتى خبرات في الحياه تحتاج الى زمن بعد النضج حتى تتحدث بها وتستوعبها.
الناس ولدت على الفطرة و منها من توجه نحو منهج الوالدين ومنهم من بقي على الفطره التي نشا عليها الوالدين ايضا. ولكن كي نستطيع ان نكون ذا محتوى يقرا يجب ان يكون مبنيا ع اساس علمي او ديني او عقائدي فكري سليم صحيح منطقي واقعي من تجارب الحياه ودروس الناس السابقه التي انتشرت في الحكم والامثال وسرد قصص كان يامكان.
السؤال الحقيقي يكمن هل من الممكن ان طفل لا يعرف ان يقرا بطلاقه او يكتب ببلاغه او يتكلم بفصاحه ان يصبح مشهورا .
اجزم انه مشروع ناجح مؤقت
ولكن لو اطلعنا على طفل وقر الاكبر واحترمه وتعلم العلم وطبقه و تصرف بالتربيه الدينيه وعمل بها من توجيه الابناء لهم لوجدنا ان حتى اللعب بالدمى وبين الاولاد في الحاره او على شاشات الهاتف او الكمبيوتر انعكست عليه
بينما لو وجدنا تجاره عقول الاطفال منذ الصغر على كسب المال والشهره دون اساس صحيح و الكثير من التصرفات العشوائيه المغلوطه لوجدنا ان الطفل الاول بقي زمن طويل اكثر من الطفل الثاني في قوامه واستقامه منهجه
اذا التربية يجب ان تكون على طريق ممنهج مستمد من القران او السنه او العلم او العادات او الخبرات من مدرسه الحياه ومن الكتب وشاشات التلفاز وتجارب الاباء بطريقه اكثر وعيا واساليب اكثر دهاءا من ابداع الاطفال وتصوراتهم وانتقاءهم لبيئتهم تحت رقابة وكنف الاهل.
حما الله اطفالنا












































