اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
في مشهد يعكس حجم الكارثة وتردي البنية التحتية، تحول منزل أحد المواطنين في العاصمة اليمنية عدن، مساء اليوم، إلى بحيرة عائمة شبه كاملة، بعد أن اجتاحت مياه الأمطار الغزيرة المبنى من داخله، غارقةً كل شيء في طريقها من أثاث وأجهزة منزلية وأغراض شخصية.
وبحسب شهود عيان من الحي، فإن الأمطار التي هطلت بكثافة غير مسبوقة على المدينة، لم تكتفِ بالغرق الخارجي، بل تسربت بكميات هائلة داخل المنازل، ليصبح أحدها مسرحاً لمشهد غير مألوف؛ حيث اضطر صاحب المنزل للقيام بحركات سباحة استثنائية وسط غرفة معيشته، محاولاً عبر ذلك إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأغراض الطافية، أو للتحرك من غرفة لأخرى نظراً لارتفاع منسوب المياه الذي وصل لمنتصف الباب تقريباً.
وأكد شهود أن المشهد كان مؤسفاً ومذهلاً في آن واحد، حيث راح الرجل يبحر بجوار قطع الأثاث الغارقة والطافية، في محاولة يائسة للتعامل مع هذا الطارئ الذي فاجئه داخل منزله الذي كان يفترض أن يكون ملاذاً آمناً.
وتأتي هذه الحادثة كشاهد حي على المعاناة المستمرة التي يكابدها سكان عدن مع كل موسم أمطار، حيث تتحول الشوارع والمنازل إلى مجارٍ للمياه، وسط غياب شبكات تصريف فعالة، وتكدس المجاري التي انفجرت بسبب السيول.
وتدق هذه الحادثة جرس إنذار جديد للسلطات المحلية المختصة، متزامنة مع تحذيرات أطلقها سكان المناطق المنخفضة من خطورة استمرار هذا الوضع الكارثي وما قد ينجم عنه من أضرار جسيمة للممتلكات وتهديد لصحة السكان.













































